«وَيَخْرُجُ لِيُضِلَّ ٱلأُمَمَ ٱلَّذِينَ فِي أَرْبَعِ زَوَايَا ٱلأَرْضِ: جُوجَ وَمَاجُوجَ، لِيَجْمَعَهُمْ لِلْحَرْبِ، ٱلَّذِينَ عَدَدُهُمْ مِثْلُ رَمْلِ ٱلْبَحْرِ».
يَخْرُجُ لِيُضِلَّ ٱلأُمَمَ ٱلَّذِينَ فِي أَرْبَعِ زَوَايَا ٱلأَرْضِ أي الذين على وجه كل المسكونة وهم كل من عليها من أشرار ومتمدنين وبرابرة وقاصين ودانين فيرجع الشيطان إلى عمله القديم وهو خدع الأمم وإغراؤهم بمقاومة الله.
جُوجَ وَمَاجُوجَ هؤلاء أعداء اليهود وهم سكان البلاد الشمالية رمز بهم حزقيال النبي أولاً إلى القوة الشديدة القاسية المجتمعة على شعب الله وانكسارهم بعد اجتماعهم انكساراً هائلاً حتى شُغلت سبعة أشهر بدفن الموتى (حزقيال ٣٨: ٧ - ١٣ و٣٨: ١٤ - ٢٣ و٣٩: ١١ - ١٦). فأخذ يوحنا رمز حزقيال ليشير به إلى المحاربة الأخيرة بين المسيح وأعدائه.
لِيَجْمَعَهُمْ لِلْحَرْبِ فإنه أضلهم بأن وعدهم بالأمن والانتصار ليشجعهم على الحرب.
ٱلَّذِينَ عَدَدُهُمْ مِثْلُ رَمْلِ ٱلْبَحْرِ أي لا يحصون.