![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
العَهدَ القَديمَ بَقِيَ في إِطارِ التَّلميحِ وَالتَّمهيدِ لأَنَّ سِرَّ الثَّالوثِ لا يُدرَكُ بِالعَقلِ البَشَريِّ وَحدَهُ، بَلْ يَحتاجُ إِلى وَحيٍ إِلٰهيٍّ كامِلٍ. وَلهٰذا يُعلِّمُ التَّعليمُ المَسيحيُّ لِلكنيسَةِ الكاثوليكيَّةِ: "الثَّالوثُ هُوَ سِرُّ إِيمانٍ بِالمَعنى الحَقيقيِّ، أَحَدُ الأَسرارِ الخَفِيَّةِ في اللهِ، وَلا يُمكِنُ مَعرِفَتُهُ إِلَّا إِذا كُشِفَ عَنهُ مِن عَلُوّ" (التعليم المسيحي 237). وَهٰكَذا، فَإِنَّ العَهدَ القَديمَ يَحمِلُ "آثارًا" لِسِرِّ الثَّالوثِ، لٰكِنَّ الاِكتمالَ جاءَ في يَسوعَ المَسيحِ، الَّذي كَشَفَ وَجهَ الآبِ وَأَرسَلَ الرُّوحَ القُدُسَ، فَأَصبَحَ اللهُ مَعروفًا لَنا كَآبٍ وَابنٍ وَرُوحٍ قُدُسٍ. |
![]() |
|