مثل الغني ولعازر
«وَكَانَ مِسْكِينٌ ٱسْمُهُ لِعَازَرُ، ٱلَّذِي طُرِحَ عِنْدَ بَابِهِ مَضْرُوباً بِٱلْقُرُوحِ».
مِسْكِينٌ ٱسْمُهُ لِعَازَرُ وهو غير لعازر أخي مريم ومرثا. وكان هذا الاسم شائعاً يومئذ بين اليهود. ذكر الله في كتابه اسم الفقير وترك اسم الغني وهذا خلاف ما يفعل الناس. ومعنى «لعازر» الله عون.
طُرِحَ عِنْدَ بَابِهِ الذين طرحوه هنالك أقرباؤه أو أصحابه وهذا يدلنا على أنه كان عاجزاً عن الإتيان بنفسه وقصدوا بطرحه هناك أن ينظره الغني فيحسن إليه وكانوا معتادين أن يضعوا الفقراء على أبواب الأغنياء والهياكل (أعمال ٣: ٢). فامتحن الله الغني بواسطة ذلك المسكين لكي يعطيه فرصة ليصنع له أصدقاء من ماله بواسطته رحمته له.
مَضْرُوباً بِٱلْقُرُوحِ كان علاوة على فقره وعجزه معذباً بقروح مؤلمة وكانت تلك القروح نتيجة فقره وعدم الاكتراث به.