أَخْرَسُ مَجْنُون الأرجح أن الروح النجس كان سبب خرسه، فحالة هذا المصاب تشبه حالة الإنسان الذي ذكره متّى ١٢: ٢٢. إلا أن ذلك أعمى زيادة على الجنون والخرس. فكانت قوة الشياطين على إيقاع الضرر بالناس تختلف باختلاف الأشخاص.
قَدَّمُوه لعل الذين قدموه أقرباؤه أو جيرانه لشفقتهم عليه، لأن المرجح أن ذلك المسكين كان أصم، والصمم يرافق الخرس غالباً. فلم يمكنه أن يعرف شيئاً من أمر المسيح. ولو لم يقدموه للمسيح لبقي بلا شفاء.