نَعيشُهُ بِالحَياةِ الثّالوثِيَّة
إِنَّ المُعمَّدَ يَعيشُ في شَرِكَةِ الآبِ وَالابنِ وَالرُّوحِ القُدُس.
وَعيدُ الصُّعودِ يَدعونا إِلى أَن نُجَدِّدَ نِعمَةَ مَعمودِيَّتِنا وَنَعيشَ كَأَبنَاءٍ لله.
فَالمُؤمِنُ مَدعوٌّ أَن يَعيشَ مُنذُ الآنِ وَكَأَنَّهُ يَنتمي إِلى العالَمِ الجَديدِ
الَّذي يَملِكُ فيهِ المَسيح. لِذٰلِكَ يَدعو بولس الرسول المُؤمِنينَ
إِلى أَن يَسعَوا "إِلى الأُمورِ الَّتي في العُلى، حَيثُ المَسيحُ جالِسٌ
عَن يَمينِ الله" (كولُسّي 3: 1)، لأَنَّ "حَياتَكُم مُحتَجِبَةٌ مَعَ المَسيحِ
في الله" (كولُسّي 3: 3). وَيُؤَكِّدُ أَنَّ "مَدينَتَنا هِيَ في السَّماوات"
(فيلِبّي 3: 20).