دعوة لاوي والمخاطبة في بيته ع ٢٧ إلى ٣٩
«٢٧ وَبَعْدَ هٰذَا خَرَجَ فَنَظَرَ عَشَّاراً ٱسْمُهُ لاَوِي جَالِساً عِنْدَ مَكَانِ ٱلْجِبَايَةِ، فَقَالَ لَـهُ: ٱتْبَعْنِي. ٢٨ فَتَرَكَ كُلَّ شَيْءٍ وَقَامَ وَتَبِعَهُ».
سبق الكلام على ذلك في الشرح متّى ٩: ٩ ومرقس ٢: ١٣ و١٤.
عَشَّاراً تقدم بيان ماهية العشار ومقامه عند اليهود في شرح بشارة متّى (متّى ٥: ٤٦).
لاَوِي هو متّى الرسول الإنجيلي (متّى ٩: ٩ و١٠: ٣). وكان جليلياً وطناً ويهودياً ديناً وعشاراً عملاً ورسولاً وكاتب بشارة بدعوة إلهية. ويحتمل أن يسوع سماه متّى عندما دعاه ليكون رسولاً كما سمى سمعان بطرس. ومتّى كلمة عبرانية مختصر متّاثيا ومعناه هبة الله.
ٍفَتَرَكَ كُلَّ شَيْء هذا علاوة على ما قال متّى ومرقس ومعناه أنه اعتزل باطناً كل رجائه المكاسب المالية والمقاصد الدنيوية واعتزل ظاهراً جميع الأعشار لكي يكون تلميذاً للمسيح.