«وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ ٱمْرَأَتَهُ إِلاَّ بِسَبَبِ ٱلزِّنَا وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي، وَٱلَّذِي يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ يَزْنِي».
ما قاله المسيح هنا قاله فى بيت دخل إليه (مرقس ١٠: ١٠) وهو جواب لأسئلة بعض تلاميذه.
أَقُولُ لَكُم كان قوله في أحوال يهود عصره، فإذن موسى ليهود عصره بالطلاق لا يجوز التطليق لليهود في زمن المسيح، فإنه على قول المسيح زنى.
وصرّح المسيح في هذا العدد بشريعة ملكوته، فرجع إلى شريعة الفردوس، وفق ما قاله قبلاً (متّى ٥: ٣٢) وتلك الشريعة هي الوحيدة في الطلاق للمسيحيين الذين يخضعون للمسيح رباً وإلهاً. فعزز المسيح قدسية الرباط الروحى وشرفه. فمن يزني، رجلاً كان أم امرأة، يحطم هذا الرباط. لذلك فمن يتزوج بمطلقٍ أو مطلقةٍ على هذه الصورة هو زانٍ أيضاً.