![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أولًا: الترجمات الآرامية:
عندما كان الشعب اليهودي محافظًا على كيانه له وطنه وله لغته العبرانية لم يكن في حاجة إلى ترجمة الأسفار المقدسة، ولكن عندما سُبي هذا الشعب إلى بابل لمدة سبعين سنة، وعاد يتكلَّم الآرامية، وهى لغة خليطة بين العبرية والكلدانية. بل أن الشعب لم يعد يفهم اللغة العبرية، وأصبح في حاجة ماسة ليفهم أحكام الشريعة، فكان القارئ يقرأ الشريعة باللغة العبرية والمترجم يقوم بالترجمة الفورية للغة الآرامية ليفهم الشعب، وهذا ما حدث أيام نحميا " وقرأوا في السفر في شريعة الله ببيان وفسروا المعنى وأفهموهم القراءة" (نح 8: 8) ثم تمت الترجمة كتابةً ليتمكن الجميع من قراءة الشريعة، ودعى بنو إسرائيل المترجم بالميترجان، ودعوا الترجمة بالترجوم، وكان هناك عدة ترجمات " ترجومات " وأشهرها ترجوم أونكيلوس Onkelos لأسفار موسى الخمسة، وترجوم يوناثان بن أوزيل الذي يميل للتوضيح والتفسير. ![]() |
||||
|
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| كيف تفسر ترجمات الكتاب المقدس المختلفة لوقا 17: 21 |
| ترجمات الكتاب المقدس |
| ترجمات الكتاب المقدس |
| اختلاف ترجمات الكتاب المقدس وألفاظها |
| ترجمات الكتاب المقدس المختلفة |