«هَا أَنَا آتِي سَرِيعاً. طُوبَى لِمَنْ يَحْفَظُ أَقْوَالَ نُبُوَّةِ هٰذَا ٱلْكِتَابِ».
هَا أَنَا تكلم المسيح ليثبت قول الملاك.
آتِي سَرِيعاً (انظر تفسير ص ١: ٤ و٣: ١١ و٢٢: ٢٠).
طُوبَى لِمَنْ يَحْفَظُ أَقْوَالَ نُبُوَّةِ هٰذَا ٱلْكِتَابِ هذا السفر لم يكمل لكن الله أمر يوحنا أن يكتبه وأعلن له ما في (ص ١: ١٩) ولذلك حسبه كأنه كمل فالغبطة ليست لم يقرأ ويسمع أقوالها فقط ويتعجب مما أُعلن فيها بل للذين يحفظون أقوالها ويطيعونها. فالذي يحب المسيح يحفظ وصاياه (يوحنا ١٤: ١٥) كما أن المسيح أحب أباه وحفظ وصاياه (يوحنا ١٥: ١٠). فالذين يسمعون أقوال المسيح يثبتون كالذي بنى بيته على الصخرة (متّى ٧: ٢٤ و٢٥). فثوابه أنه يغلب الموت بدليل قول المسيح «اَلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَحْفَظُ كَلاَمِي فَلَنْ يَرَى ٱلْمَوْتَ إِلَى ٱلأَبَدِ» (يوحنا ٨: ٥١).