![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«لأَنَّهُ حَيْثُمَا ٱجْتَمَعَ ٱثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِٱسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسَطِهِمْ». هذا كلام عام قاله المسيح ليثبت ما سبق من وعده الخاص للرسل. حَيْثُمَا أي في كل مكان، فيصح أن يكون في كل زمان. ٱثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ لم يتلفت المسيح إلى عدد المجتمعين، بل إلى أن الاجتماع باسمه. بِٱسْمِي أي بثلاثة أمور تختص بي (١) أن يكون الاجتماع بسلطاني وأمري ونيابةً عني، لتكون علاقتكم بي في ذلك كعلاقتي بالآب (يوحنا ١٠: ٢٥ و١٦: ٢٣). (٢) أن يكون الاجتماع لخدمتي، أي للصلاة والتسبيح ودرس كتابي لكي أتمجد (يوحنا ١٤: ١٣ و١٥: ٧). (٣) أن يكون الاجتماع بالاتكال على استحقاقي وآلامي وشفاعتي. فَهُنَاكَ أَكُونُ أي أكون مع الاثنين أو الثلاثة كما أكون مع الألوف المجتمعة باسمي. فحضور المسيح مع كنيسته الآن حسب هذا الوعد بمنزلة حضور السحابة في خيمة الاجتماع (خروج ٤٠: ٢٤) وفي الهيكل (٢أخبار ٥: ١٤). وحيث حضر المسيح تحلّ كل بركة. وفي هذا العدد برهان على بركة اتفاق المسيحيين في الصلاة، كما أنه يبرهن لاهوت المسيح. |
![]() |
|