مجيء أم يسوع وإخوته إليه ع ١٩ إلى ٢١
١٩ - ٢١ «١٩ وَجَاءَ إِلَيْهِ أُمُّهُ وَإِخْوَتُهُ، وَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَصِلُوا إِلَيْهِ لِسَبَبِ ٱلْجَمْعِ. ٢٠ فَأَخْبَرُوهُ: أُمُّكَ وَإِخْوَتُكَ وَاقِفُونَ خَارِجاً يُرِيدُونَ أَنْ يَرَوْكَ. ٢١ فَأَجَابَ: أُمِّي وَإِخْوَتِي هُمُ ٱلَّذِينَ يَسْمَعُونَ كَلِمَةَ ٱللّٰهِ وَيَعْمَلُونَ بِهَا».
أما أسماء إخوة يسوع فذكرها متّى ١٣: ٥٥. وذكر هذه الحادثة متّى ومرقس قبل ذكرهما تعليم يسوع للشعب بالأمثال وذكرها لوقا بعد ذلك. والأرجح أن لوقا لم يذكر الحوادث على ترتيب وقوعها كما ذكرا هما.
ولعلّ لوقا ذكر هذه الحادثة هنا تفسيراً لقوله «انظروا كيف تسمعون (ع ١٨) وأبان تلك الكيفية في (ع ٢١) بقوله «يسمعون كلمة الله ويعملون بها». فما سماه المسيح في بشارة لوقا «كلمة الله» سماه في بشارة متّى «مشيئة أبي» وسماه في بشارة مرقس «مشيئة الله» وهذا يدل على أن الروح القدس ألهم البشيرين أن يعتبروا كلمة الله إعلان إرادته.