«١٦ وَجَعَلَ لِسِمْعَانَ ٱسْمَ بُطْرُسَ. ١٧ وَيَعْقُوبَ بْنَ زَبْدِي وَيُوحَنَّا أَخَا يَعْقُوبَ، وَجَعَلَ لَهُمَا ٱسْمَ بُوَانَرْجِسَ (أَيِ ٱبْنَيِ ٱلرَّعْدِ). ١٨ وَأَنْدَرَاوُسَ، وَفِيلُبُّسَ، وَبَرْثُولَمَاوُسَ، وَمَتَّى، وَتُومَا، وَيَعْقُوبَ بْنَ حَلْفَى، وَتَدَّاوُسَ، وَسِمْعَانَ ٱلْقَانَوِيَّ، ١٩ وَيَهُوذَا ٱلإِسْخَرْيُوطِيَّ ٱلَّذِي أَسْلَمَهُ. ثُمَّ أَتَوْا إِلَى بَيْتٍ».
مرّ الكلام على الرسل في شرح بشارة متّى (متّى ١٠: ٢ - ٤).
بُوَانَرْجِسَ اسم سرياني معناه ابنا الرعد لم يذكره سوى مرقس. والأرجح أن المسيح سمى به ذينك التلميذين إشارة إلى ما في طبيعتهما من الغيرة والحدة وعلامات ذلك ظهرت فيهما في ص ٩: ٣٨ و١٠: ٣٧ ولوقا ٩: ٥٤. وهذا ما أعدّ يعقوب ليكون الشهيد الأول بين الرسل ويوحنا أن يكتب سفر الرؤيا. وظن بعضهم أن المسيح سماها بذلك إيماء إلى ما سيظهر منهما من الفصاحة والقدرة على الوعظ.
ثُمَّ أَتى إِلَى بَيْتٍ أي رجع إلى مسكنه في كفرناحوم ذُكر قبلاً أنه كان في جوار البحر (ع ٧) وذُكر بعدئذ أنه صعد إلى الجبل (ع ١٣) وذُكر هنا انه رجع إلى المسكن.