لقد أظهر بَنَايَاهُو بْنُ يَهُويَادَاعَ
أيضًا قوته بقتل رَجُلاً مِصرِيًّا ذَا مَنْظَرٍ، ومصر تمثل العالم بما فيه
من جاذبية، ولقد قال الرب يسوع: «ثِقُوا: أنا قَد غَلبتُ العالم»
(يوحنا16: 33). وكما حدث بخروج الشعب إذ خلص من فرعون
(الشيطان)، ومن مصر (العالم) ذي المنظر،
هكذا المسيح بعمله أنقذنا من هذا العالم الحاضر الشرير،
الذي صُلِبَ لنا وصُلِبنا له (غلاطية1: 4؛ 6: 14).