إن باب النعمة ما زال مفتوحًا على مصراعيه أمامك، فهل تقبل دعوة المسيح إليك لتقضي معه الأبدية بطولها؟ ليس في قصر أرضي لساعات معدودة، لكن في بيت الآب في العُلى، وإلى أبد الآبدين. فهو الذي قال: «فِي بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ، وَإِلاَّ فَإِنِّي كُنْتُ قَدْ قُلْتُ لَكُمْ. أَنَا أَمْضِي لأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا، وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَانًا آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا» (يوحنا١٤: ٢-٣). ليتك لا ترفض دعوة ملك الملوك الصادقة والكريمة.