مريم قد فهمت هي حسناً منذ ذاك الوقت أرادة الله وصوته الباطن الذي به دعاها لأن تخصص ذاتها بكليتها مكرسةً لحبه الإلهي، بتلك الكلمات المقولة منه تعالى نحوها: أنهضي يا قرينتي،
تعالي يا حمامتي، هلمي يا جميلتي: (نشيد ص2ع10)
ولذلك قد أراد منها سيدها من ذاك الحين أن تنسى وطنها وأهلها وكل ما لها، لكي تتفرغ مهتمةً في أتمام