رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
وكان نعمان رئيس جيش ملك آرام رجلاً عظيمًا عند سيده ... وكان الرجل جبار بأس أبرص ( 2مل 5: 1 ) كان نعمان رجلاً عظيمًا، لكنه كان تعيسًا حتى أن الفتاة المسبية أشفقت عليه «يا ليت سيدي أمام النبي الذي في السامرة، فإنه كان يشفيه من برصه». وعدم ترددهم في تصديق الفتاة إنما يدل على تقواها التي جعلتها أهلاً لثقتهم. ملك إسرائيل العظيم كان يجهل رجل الله وعمل الله «الحكمة التي لم يعلمها أحد من عظماء هذا الدهر» ( 1كو 2: 8 ). رقّت عواطف أليشع النبي على الملك الذي كان يجهله، وأرسل إليه قائلاً: «لماذا مزقت ثيابك. ليأتِ إليَّ» ويقول الرب: «تعالوا إليَّ يا جميع المُتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أُريحكم». |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
شفاء نعمان |
نعمان وغضبه |
كلنا نعمان |
نعمان |
نعمان السرياني | نعمان الأبرص |