سفر اخبار ايام الثانى الاصحاح 18.
نجد فى الاصحاح 19
ان الله يرسل ياهو بن حنانى الرائى ليهوشافاط ليقول له "أتساعد الشرير وتحب مبغضى الرب......"وقد غضب الله من يهوشافاط ولكنه ذكر له الامور الصالحة التى فعلها بنزع السوارى من الارض وقلبه المهىء لطلب الله.
*لم تقف الاثار السلبية لمعاشرة الاشرار "مصاهرة اخاب" لهذا الحد بل كانت هناك اثار بعيده وهى:
عندما زوج ابنه من ابنة اخاب فانه ادخل الشر إلى بيته. وهو زوج ابنه لعثليا،بقيت هناك وبقى الشر معها ونجد أن ابنه يهورام يقتل جميع إخوته بالسيف ومعهم بعض رجال إسرائيل ورؤسائها وعمل الشر في عيني الرب. ثم مات بعد آلام كثيرة ولم تمتنع عثليا عن مشوراتها الرديئة فأكملت مع ابنها اخزيا حتى قُتل ثم قتلت هي كل النسل الملكى لترث. وكان أصل كل هذه الشرور إتحاد يهوشافاط بأخاب