منتدى الفرح المسيحىمنتدى الفرح المسيحى
  منتدى الفرح المسيحى
التسجيل التعليمـــات التقويم مشاركات اليوم البحث

اسبوع الالام
 أسبوع الآلام 

لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد آمين

ثوك تى تى جوم نيم بى أوؤو نيم بى إزمو نيم بى آما هى شا إينيه آمين


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08 - 04 - 2021, 07:17 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
Mary Naeem Mary Naeem متواجد حالياً
† Admin Woman †
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: Egypt
المشاركات: 1,426,551

مرثاة على لوط






وقال الرجلان للوط: مَنْ لك أيضًا ههنا؟

أصهارك وبنيك وبناتك وكل مَنْ لك في المدينة،
أَخرج من المكان، لأننا مُهلكان هذا المكان
( تك 19: 12 ، 13)




وا حسرتاه عليك لوطًا البار .. فقد أخذت وحدك القرار .. بلا صلاة ولا انتظار .. طامعًا في مشروعات وإعمار .. مُضحيًا بعِشرة الأخيار .. من أجل نفاية وأقذار .. رأيت سدوم جنة فأخطأت المَسَار .. وكأرض مصر تخلب الأبصار .. غرَّتك أرضها السقي بمياه غزار .. ولم تدرِ الحكم عليها بالدمار.

وا حسرتاه عليك لوطًا البار! فقد أكثرت الأغنام والأبقار .. وزاد الذهب والفضة والدينار .. وجلست في الباب داخل الأسوار .. اخترت السكن وسط الأشرار .. وحتمًا أسأت الاختيار .. فحصدت الخزي والمرار .. وخسرت البنات والأصهار .. فكنت كمازحٍ رغم الإنذار .. وقابلوا تحذيرك باستهتار.. ولم يقابلوك بالاحترام والوقار .. فلا تَلُم غيرك أو الأقدار .. فأنت الذي لم توصِهم وهم صغار .. بعمل العدل والطريق البار.

وا حسرتاه عليك لوطًا البار .. أين رعاتك ذوو الخصام والشجار، حتى أعثروا الكنعانيين التجار، وأين امرأتك التي نظرت للحقل والدار، فصارت عمود ملح للعِبرة وللتذكار. وأين ابنتيك وقد جلبتا لك الفضيحة والعار. وأين أنت يا مَنْ استسلمت للسُكر والخمار، وعِشت حياتك كمعنى اسمك تحت الستار، فانتهت دون إعلان أو إشهار. وانقطعت من جهتك كل الأخبار، ولولا إعلان روح إلهنا الستّار، عن إنقاذك من سيرة الفجار، لمَا استطعنا أن ننطق «لوطًا البار» .. ليت قصتك تكون للعِبرة والإنذار.

عزيزي لوط البار .. لقد عشت مُعذبًا بالسمع والإبصار، في دائرة تخلو من الأطهار، وكل مَنْ فيها أدناس وكفار، من الكبير إلى الصغير خائن وغدار، إحراق سدوم كان من الأسرار، لم يخفها الرب عن خلِّه البار .. الذي كانت شهادته كالسراج والمنَار، في الليل كما في وَضح النهار.

ألا ليتنا نذكر المرفوع على صليب العار لينقذنا من عالم الأشرار، متألمًا خارج الباب والأسوار، فلنخرج إليه حاملين هوانه والعار. فليس لنا هنا مدينة ولا قرار، بل نطلب العتيدة حيث لا أخطار، حيث لا ليل، بل إلى الأبد نهار .. هناك السجود والترنم بالقيثار، مجدًا لفادينا يسوع البار.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مرثاة على الرافضين Mary Naeem تأملات فى الكتاب المقدس 0 29 - 09 - 2024 03:49 PM
شارع أربات walaa farouk قسم سياحة عالمية 0 14 - 06 - 2023 06:40 PM
أيوب | مرثاة مُرة Mary Naeem شخصيات الكتاب المقدس 0 08 - 04 - 2023 05:10 PM
مرثاة أيوب Mary Naeem شخصيات الكتاب المقدس 0 24 - 02 - 2023 02:52 PM
حزقيال النبي | مرثاة على صور Mary Naeem شخصيات الكتاب المقدس 0 07 - 02 - 2023 12:50 PM


الساعة الآن 01:41 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026