أدوم كان حاسس إنه أحسن من إسرائيل و متفوّق عليه لأنه ساكن في أرض صخرية قوية على جبال اسمها جبال سعير (يعني أرض أعلى من أرض إسرائيل) ... ده عمل عندهم حالة من التكبّر إن ماحدّش يقدر يغلبهم (آية 3)
لكن ربنا بيقول إنه حتى لو وصل ارتفاعك للسما، أنا لسة أعلى منك و هانزّلك للأرض أيها المتكبّر (آية 4)
ربنا بيقول: زي ما عملت في أخوك يعقوب (شعب إسرائيل) لمّا كنت شمتان في مصيبتهم و نهبتهم هكذا أفعل بك (آية 15)
ده اللي حصل فعلاً بعد الكلام ده بحوالي 100 سنة ... بابل سَبَت أدوم، و انتهى هذا الشعب من التاريخ
بعد كده ربنا نَقَل الكلام من دينونة أدوم، لدينونة الأرض كلها (آية 15)
نتعلّم إيه؟
ربنا قاضي عادل ... اللي أعماله: كبرياء و كدب و خطايا و تفكيره مش في ربنا خالص، هايُجازى بالعدل
يا رب إدّيني التواضع و نقّيني من الكبرياء الخادعة حتى لا أسقط بلا قيام