![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
قصة أول حب في حياة كوكب الشرق ![]() عن رحلة القاهرة تقول أم كلثوم في حوار قديم لها: « في عام 1921 تعاقد والدي مع احد وجهاء القاهرة لأحيي حفلة في بيته لمناسبة زفاف ابنته ففرحت عندما عرفت إني سأغني في القاهرة التي كنت احلم بها وتحقق حلمي ونجحت حفلتي هناك». وتضيف أم كلثوم:« كان شقيقي خالد منذ حداثته مشهورا بحلاوة الصوت، ويغني في الموالد والأعياد وحفلات الريفيين وينشد مع والدي القصائد الدينية وكنت أنصت إلى أخي عندما يتمرن على أداء أناشيده في البيت واعتدت الجلوس في إحدى زوايا الغرفة لاسترق السمع إليه والتقط بإذني النغمات الموسيقية السليمة حتى حفظت اغلب أناشيده وأغانيه، وفي هذه الحفلة تعرفت على الشيخ محمد محمود والشيخ علي القصبجي والد الموسيقار محمد القصبجي والشيخ ابو زيد والذي تعاقد معي على الغناء حضرت الى القاهرة ثانية وغنيت (وحقك انت المنى والطلب) و(افديه ان حفظ الهوى او ضيعه) و(امانا ايها القمر المطل) و(غيري على السلوان قادر) لابن الفارض». وتابعت ام كلثوم: «ثم تعرفت على ملحن هو طبيب الاسنان احمد صبري النجريدي الذي لحن لي قصيدة (مالي فتنت بلحظك الفتان) وهي من نظم علي الجارم فغنيتها كما تعلمت على يده العزف على العود فكنت اعزف واغني وانا جالسة مع فرقتي الموسيقية وبعد ذلك تركت العزف وبدأت اغني وانا واقفة بدلا من الجلوس». من هنا بدأت قصة الحب الاولى لأم كلثوم فالنجريدي أعجب كثيرًا بها وخصص حياته تقريبا لتقديم الألحان والأغاني لها وارتبط بها وأحبها كثيرًا فصار الحب الأول لكوكب الشرق أم كلثوم. في كتاب أعلام الموسيقي والغناء يقول النجريدي: « تعرفت على أم كلثوم عن طريق الوجيه علي بك البارودي، الذي كان من أشد المتحمسين لأم كلثوم وكان أول من خلصها من العقال وملابس الأولاد، ودفعها إلى ارتداء الفساتين، كما خلصها من تخت المنشدين المكون من والدها وشقيقها وابن عمها وجعلها تغني أمام تخت شرقي حقيقي من العازفين الكبار، وهو الذي اختارني لتلحين مجموعة أغنيات خفيفة تدخل قلوب الناس بسهولة». وضع النجريدي بعدها لأم كلثوم ألحانًا موسيقية أصيلة ومهمة إلى جانب عمقها وجمالها وبعدها عن تيارات الموسيقى السائدة وعن المبالغة في الزخرفة الموسيقية والنغمية، وخلال عامين قدم لأم كلثوم 17 لحنا قدمتها في حفلاتها الشهرية وطبعتها على اسطوانات وكلها أغنيات عصرية خلصتها للأبد من شكل المطربة التي ترتدي ملابس فتيان البدو وتضع العقال على رأسها، وحققت الأغنيات نجاحا كبيرا مثل «يا كروان والنبي سلم»، و«اللي انكتب عالجبين لازم تشوفه العين»، و«شفت بعيني ما حدش قال لي». ومن شدة حبه لها ترك «النجريدي» مهنته وعيادته الطبية وتفرغ لها، حتى أنه طلب الزواج منها، لكن والدها الشيخ إبراهيم البلتاجي رفض الخطبة ورفض الأمر، فاعتبر «النجريدي» الرفض إهانة له ولمكانته كطبيب وكملحن وإنكار لجميله وفضله على أم كلثوم وأسرتها، فانسحب من حياتها للأبد. |
![]() |
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
..::| الإدارة العامة |::..
![]() |
![]() ميرسى على مشاركتك مرمر |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() شكرا على المرور |
||||
![]() |
![]() |
|