منتدى الفرح المسيحىمنتدى الفرح المسيحى
  منتدى الفرح المسيحى
التسجيل التعليمـــات التقويم مشاركات اليوم البحث

اسبوع الالام
 أسبوع الآلام 

لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد آمين

ثوك تى تى جوم نيم بى أوؤو نيم بى إزمو نيم بى آما هى شا إينيه آمين


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08 - 06 - 2016, 07:01 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
Mary Naeem Mary Naeem غير متواجد حالياً
† Admin Woman †
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: Egypt
المشاركات: 1,426,691

رحمة الله ونعمته


رحمة الله تعفينى مما استحق ( الدينونة الأبدية)
نعمة الله تعطينى ما لا استحق
(الحياة الأبدية)
....
الرحمة والنعمة مقترنتان فى الخلاص
تيطس 3 : 5
لاَ بِأَعْمَال فِي بِرّ عَمِلْنَاهَا نَحْنُ، بَلْ بِمُقْتَضَى (رَحْمَتِهِ &shy خَلَّصَنَا بِغُسْلِ الْمِيلاَدِ الثَّانِي وَتَجْدِيدِ الرُّوحِ الْقُدُسِ
G1656

Original: ἔλεος

Transliteration: eleos

Phonetic: el'-eh-os

Thayer Definition:

mercy: kindness or good will towards the miserable and the afflicted, joined with a desire to help them
of men towards men: to exercise the virtue of mercy, show one's self merciful
of God towards men: in general providence; the mercy and clemency of God in providing and offering to men salvation by Christ
the mercy of Christ, whereby at his return to judgment he will bless true Christians with eternal life
Origin: of uncertain affinity

TDNT entry: 09:57,2

Part(s) of speech: Noun Neuter
بطرس الاولى 1 : 3
مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي حَسَبَ رَحْمَتِهِ الْكَثِيرَةِ وَلَدَنَا ثَانِيَةً لِرَجَاءٍ حَيٍّ، بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مِنَ الأَمْوَاتِ
.....

رومية 3 : 24
مُتَبَرِّرِينَ مَجَّانًا بِنِعْمَتِهِ بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ،
غلاطية 1 : 15
وَلكِنْ لَمَّا سَرَّ اللهَ الَّذِي أَفْرَزَنِي مِنْ بَطْنِ أُمِّي، وَدَعَانِي (بِنِعْمَتِهِ)
G5485

Original: χάρις

Transliteration: charis

Phonetic: khar'-ece

Thayer Definition:

grace
that which affords joy, pleasure, delight, sweetness, charm, loveliness: grace of speech
good will, loving-kindness, favour
of the merciful kindness by which God, exerting his holy influence upon souls, turns them to Christ, keeps, strengthens, increases them in Christian faith, knowledge, affection, and kindles them to the exercise of the Christian virtues
what is due to grace
the spiritual condition of one governed by the power of divine grace
the token or proof of grace, benefit
a gift of grace
benefit, bounty
thanks, (for benefits, services, favours), recompense, reward
Origin: from G5463

TDNT entry: 15:12,1

Part(s) of speech: Noun Feminine
أفسس 1 : 6
لِمَدْحِ مَجْدِ نِعْمَتِهِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْنَا فِي الْمَحْبُوبِ،
أفسس 1 : 7
الَّذِي فِيهِ لَنَا الْفِدَاءُ بِدَمِهِ، غُفْرَانُ الْخَطَايَا، حَسَبَ غِنَى نِعْمَتِهِ،
أفسس 2 : 7
لِيُظْهِرَ فِي الدُّهُورِ الآتِيَةِ غِنَى نِعْمَتِهِ الْفَائِقَ، بِاللُّطْفِ عَلَيْنَا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.
تيطس 3 : 7
حَتَّى إِذَا تَبَرَّرْنَا بِنِعْمَتِهِ، نَصِيرُ وَرَثَةً حَسَبَ رَجَاءِ الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ.
..
دائرة المعارف
رحمة
رحمة

رحيم - رحمة

رحمة رق له وعطف عليه وغفر له . والرحمة هى الرأفة والعطف والافة والخير والنعمة.

(1) والرحمة صفة من صفات الله الأساسية ( خر 34 : 6 ، تث 4 : 31 ، مز 62 : 12.. الخ ) .

I- فمسرته فى الرحمة ( ميخا 7 : 18 ، 20 ، مز 52 : 8) فهو " أبو الرافة " ( 2 كو 1 : 3) وهو " غنى فى الرحمة " ( أف 2 : 4) وهو " كثير الرحمة ورأوف " ( يع 5 : 11) .

II- ترتبط رحمته كثيراً بالغفران ( خر 34 : 7 ، عد 14 : 18 ؛ 1 تى 1 : 13 ، 16) .

ج- ترتبط رحمته بطول أناته : " الرب حنان ورحيم ، طويل الروح وكثير الرحمة " ( مز 145 : 8 ، انظر أيضا رومية 2 : 4) .

د- ترتبط رحمته بعهده ( 1 مل 8 : 23 ، نح 1 : 5) ، وبعدله

(مز 101 : 1) ، وبأمانته ( مز 89 : 24) ، وبحقه ( مز 108 : 4) وتتحد الرحمة والحق ( ام 3 : 3 ؛ 14 : 22.. الخ ) " فالرحمة والحق التقيا " فى الصليب

( مز 85 : 10) .

ه- رحمة الله للجميع " الرب صالح للكل ومراحمة على كل أعماله .. تفتح يدك فتشبع كل حي رضى " ( مز 145 : 9 ، 16) .

و- تظهر رحمته فى إشفاقه ومعونته ( خر 3 : 7 ، عز 9 : 9) وقد تجلى ذلك بصورة خاصة فى المسيح وعمل الفداء ( لو 1 : 54 ، 58 ، أف 2 : 4) .

ز- رحمة الله كثيرة ولا حدود لها ( مز 86 : 5 ، 15 ؛ 119 : 64 الخ ) .

ح- رحمته ابدية ( 1 أخ 16 : 34 ، 41 ، عز 3 : 11 ، مز 100 : 5 ، مز 136 ، لو 1 : 5.. إلخ ) .

(2) تستخدم الرحمة أيصا وصفا للإنسان ، كما انها مطلوبة من الانسان نحو أخيه الإنسان ، بل ونحو الحيوان ( تث 25 : 4 ، مز 37 : 21 ؛ 109 : 16 ، ام 12 : 10 ، دانيال 4 : 27 ، ميخا 6 : 8) كما قال الرب يسوع : " طوبى للرحماء لأنهم يرحمون ) ( مت 5 : 7 ، انظر أيضا مت 25 : 31 - 46) ، " وكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم " ( لو 6 : 36 ، انظر أيضا لو 10 : 30 - 36 عن السامرى الصالح ، لو 14 : 12 - 16 ، يع 3 : 17) .

(3) ترتبط الرحمة فى العهد الجديد بالنعمة . ويقول " ترنش " (trench ) إن النفقطة الأساسية فى النعمة هى سخاء محبة الله غير المحدودة لمن لا يستحقون ، والذى يتجلى فى غفران الخطية لأناس أثمه ، بينما النقطة الأساسية فى الرحمة هى وجود حالة من البؤس تستدعى النجدة فالخلائق كلها فى حاجة إلى رحمته ، أما نعمته فللأنسان فقط ، فهو وحدة الذى يحتاج إليها ومؤهل لقبولها .

(4) من كل ما سبق يتضح لنا أن رحمة الله ليست مجرد صفحة عن الخطاه ، ولكنها موقفة من الانسان بل ومن الخليقة بعامة ، فما أكثر مراحمه ! فهى (( لا تزول )) ( مراثى 3 : 22 ) .
......
موقع سؤال وجواب
السؤال: ما هو الفرق بين الرحمة والنعمة؟

الجواب: كثيراً ما يتم الخلط بين الرحمة والنعمة. ففي حين تحمل الكلمتين معان متشابهة، إلا أن الرحمة والنعمة ليستا نفس الشيء. الإختلاف بإختصار ما يلي: الرحمة هي ألا يعاقبنا الله بحسب إستحقاق خطايانا، والنعمة هي أن يباركنا الله بغض النظر عن حقيقة كوننا غير مستحقين. الرحمة هي الخلاص من الدينونة. والنعمة هي تقديم الخير لمن لا يستحقه.

بحسب ما جاء في الكتاب المقدس، لقد أخطأنا جميعنا (جامعة 7: 20؛ رومية 3: 23، يوحنا الأولى 1: 8). نتيجة تلك الخطية، كلنا مستحقين الموت (رومية 6: 23) والدينونة الأبدية في بحيرة النار (رؤيا 20: 12-15). في ضوء هذا الحق فإن كل يوم يمر علينا في هذه الحياة هو تعبير عن رحمة الله لنا. لو أعطانا الله كل ما نستحقه، لكنا جميعاً الآن تحت الدينونة للآبد. يصرخ داود في مزمور 51: 1-2 "إرحمنى يا الله،اِرْحَمْنِي يَا اللهُ حَسَبَ رَحْمَتِكَ. حَسَبَ كَثْرَةِ رَأْفَتِكَ امْحُ مَعَاصِيَّ. اغْسِلْنِي كَثِيراً مِنْ إِثْمِي وَمِنْ خَطِيَّتِي طَهِّرْنِي". إن التضرع إلى الله طلباً للرحمة يعني أن نطلب منه إيقاف الدينونة التي نستحقها ومنحنا بدلاً منها الغفران الذي لا نستحقه بأي شكل من الأشكال.

نحن لا نستحق أي شيء من الله. الله غير مديون لنا بأي شيء. إن أي صلاح نختبره هو نتيجة نعمة الله (أفسس 2: 5). النعمة هي ببساطة رضى غير مبرر. الله يمنحنا أشياء صالحة لا نستحقها ولا يمكن أن نحصل عليها بمجهوداتنا. بعد أن نخلص من الدينونة برحمة الله، فإن النعمة هي أي شيء وكل شيء نناله بعد ذلك (رومية 3: 24). إن النعمة العامة هي النعمة الإلهية التي يغدقها الله على كل البشر بغض النظر عن حالتهم الروحية في نظره، بينما النعمة المخلصة هي ذلك الجانب الخاص من النعمة الذي به يسكب الله معونة الهية غير مبررة على مختاريه لتجديدهم وتقديسهم.

يمكن توضيح النعمة والرحمة بأفضل صورة في الخلاص المتاح من خلال يسوع المسيح. نحن نستحق الدينونة، ولكن إذا قبلنا المسيح مخلصاً فإننا ننال رحمة من الله ونخلص من الدينونة. وبدلا من الدينونة ننال بالنعمة الخلاص وغفران الخطايا والحياة الأفضل (يوحنا 10: 10) وكذلك الأبدية في السماء التي هي أروع وأعجب مكان يمكن تخيله (رؤيا 21-22). يجب أن يكون رد فعلنا تجاه نعمة ورحمة الله هو السجود وتقديم العبادة والشكر لله. تقول رسالة العبرانيين 4: 16 "فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْناً فِي حِينِهِ".
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11 - 06 - 2016, 04:51 PM
الصورة الرمزية walaa farouk
walaa farouk walaa farouk غير متواجد حالياً
..::| الإدارة العامة |::..
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
الدولة: مصر
المشاركات: 396,007

ربنا يعوض تعب محبتك مارى
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13 - 06 - 2016, 07:57 AM
الصورة الرمزية Mary Naeem
Mary Naeem Mary Naeem غير متواجد حالياً
† Admin Woman †
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: Egypt
المشاركات: 1,426,691

شكرا على المرور
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ساعدنا على التركيز على حب الله ونعمته Mary Naeem صلوات سهمية مسيحية 0 25 - 06 - 2025 10:52 AM
ثق في محبة الله الدائمة ونعمته حتى في لحظات شكنا العميقة يبقى الله أمينًا Mary Naeem شبابيات الفرح المسيحى 0 24 - 02 - 2025 02:21 PM
إن عدل الله تخفف من رحمته ونعمته Mary Naeem كلمة الله تتعامل مع مشاعرك 0 18 - 01 - 2025 12:41 PM
الله للكل ونعمته غنيه walaa farouk قسم المواضيع المسيحية المتنوعة 0 01 - 12 - 2024 04:34 PM
هذا الإيمان عطية الله ونعمته، walaa farouk بستان الرهبان | حكم وتعاليم آباء البرية وأباء الرهبنة 0 29 - 10 - 2023 06:19 PM


الساعة الآن 07:26 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026