رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
صلاة يا مريم، لقد حملت يسوع إلى اليصابات فابتهجت به وتقدّس يوحنا بحضوره. علّمينا أن نحمل المسيح في زياراتنا، في كلامنا وأعمالنا وخاصة في خدمتنا الآخرين.آمين. "لقد بشَّر الملاك العذراء مريم بأشياء سرية. ولتوطيد إيمانها، أطلعها على أمومة قريبة لامرأة مسنة وعاقر، برهاناً على أنَّ الله يستطيع أن يعمل ما يشاء. عندما سمعت مريم هذا، أسرعت إلى الجبل، لا لعدم إيمانها بالنبأ، ولا عن تردّد في ما يخص البشارة، ولا عن شك، ولكن عن ابتهاج شوقها، وسرعة فرحها، وأمانتها لتقدم خدمة. إلى أين تذهب، بهذه السرعة، وقد امتلأت من الله، إلاَّ نحو القمم؟ نعمة الروح القدس لا تعرف مهلاً. وفي الحال ظهرت إحسانات مجيء مريم وحضور الرب. فعندما سمعت اليصابات سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها وامتلأت من الروح القدس. لنلاحظ اختيار كل كلمة ووزنها. كانت اليصابات الأولى في سماع الصوت، وأمّا يوحنا فكان الأول في قبول النعمة. سمعت اليصابات بحسب نظام الطبيعة، أمّا يوحنا فتهلل بدافع السر. اليصابات شعرت بمجيء مريم، أمّا يوحنا فبمجيء الرب... تهلّل الولد، والأم فاضت عليها النعم. الأم لم تغمرها إحسانات الله قبل ابنها، بل الابن امتلأ من الروح القدس فملأ أمّه. يوحنا تهلّل، وروح مريم تهلّلت، أمّا اليصابات فامتلأت حين تهلّل يوحنا..." |
|