![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«يَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ قُرْبَانِهِ وَيَذْبَحُهُ لَدَى بَابِ خَيْمَةِ ٱلٱجْتِمَاعِ. وَيَرُشُّ بَنُو هَارُونَ ٱلْكَهَنَةُ ٱلدَّمَ عَلَى ٱلْمَذْبَحِ مُسْتَدِيراً». يَضَعُ يَدَهُ وضع اليد هنا مخالف لوضع اليدين في ذبيحة المحرقة بأن الوضع هناك يقترن بالاعتراف بالخطية وهنا يقترن بالحمد لله. وإن ما هنا يمكن أن يؤتى في أي موضع أُريد من الدار. بَابِ خَيْمَةِ ٱلٱجْتِمَاعِ أي عند مدخل الخيمة (انظر ص ٣: ١). بَنُو هَارُونَ (ص ١: ٥). ٣، ٤ «٣ وَيُقَرِّبُ مِنْ ذَبِيحَةِ ٱلسَّلاَمَةِ وَقُوداً لِلرَّبِّ: ٱلشَّحْمَ ٱلَّذِي يُغَشِّي ٱلأَحْشَاءَ، وَسَائِرَ ٱلشَّحْمِ ٱلَّذِي عَلَى ٱلأَحْشَاءِ، ٤ وَٱلْكُلْيَتَيْنِ، وَٱلشَّحْمَ ٱلَّذِي عَلَيْهِمَا ٱلَّذِي عَلَى ٱلْخَاصِرَتَيْنِ، وَزِيَادَةَ ٱلْكَبِدِ مَعَ ٱلْكُلْيَتَيْنِ يَنْزِعُهَا». يُقَرِّبُ الذي جاء بالقربان لا الكاهن. ٱلشَّحْمَ الخ أي أحسن أجزاء الذبيحة ولهذا استُعير الشحم لأحسن غلال الأرض (تكوين ٤٥: ١٨ وعدد ١٨: ١٢) ولذلك عينه كان لله ومُنع الكهنة من أكله (ع ١٧). |
![]() |
|