![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«مَعَ أَقْرَاصِ خُبْزٍ خَمِيرٍ يُقَرِّبُ قُرْبَانَهُ عَلَى ذَبِيحَةِ شُكْرِ سَلاَمَتِه». مَعَ أَقْرَاصِ فوق الأقراص الفطير الثلاثين التي تُصنع من نصف الدقيق المقدم كما ذُكر في تفسير الآية السابقة. وهذه الأقراص الخمير عشرة تُصنع من نصف الدقيق الآخر وهذه تُخبز قبلما يُذبح حيوان التقدمة. وما كان الخبز الخمير يُقدم جزءاً من التقدمة إلا في هذه وتقدمة أخرى وهي تقدمة عيد الخمسين (انظر ص ١٣: ١٧). لكن لم يحرق جزء منها على المذبح رائحة تذكار لأنه كان محظوراً عليهم أن يضعوا الخمير على المذبح (انظر ص ٢: ١١ و١٢). |
![]() |
|