![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
إِنَّ الثَّباتَ في المَسيحِ لا يَقودُ فَقَط إِلى الوَحدَةِ مَعَ الرَّبِّ، بَل أَيضًا إِلى الوَحدَةِ مَعَ الإِخوَةِ. فَالَّذينَ يَتَغَذَّونَ مِن خُبزٍ واحِدٍ يَصيرونَ جَسَدًا واحِدًا. لِذٰلِكَ فَالإِفخارِستِيّا تَبني الكَنيسَةَ وَتُحَقِّقُ صَلاةَ يَسوعَ الكَهنوتِيَّةَ: "لِيَكونوا جَميعُهُم واحِدًا، كَما أَنَّكَ فِيَّ يا أَبَتِ وَأَنا فيكَ" (يوحنّا 17: 21). وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ كيرِلُّس الإِسكَندَرِيُّ : "جاءَ المَسيحُ لِيَكونَ فينا، وَنَكونَ نَحنُ أَيضًا فيه". وَيُضيفُ القِدِّيسُ هيلاريوس أُسقُفُ بواتييه: "بِما أَنَّ جَسَدَ المَسيحِ وَدَمَهُ حَقِيقِيّانِ، فَإِنَّ أَكلَهُما وَشُربَهُما يَجعَلانِنا في المَسيحِ وَالمَسيحَ فينا" |
![]() |
|