![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
الرد علي البشارة الثالثة */ البشارة الثالثة بعد أن وعد الله باستبدال بني اسرائيل وتغييرهم .. الرب يخبر بتوحيد رسالة الشعوب وجعل الرسالة القادمة واحدة لكل شعوب الأرض [كان كلام الجزء الثاني أو البشارة الثانية هي من تث 32 فالكلام لم يكن أمر جازم حازم من الله بأن "وعد الله باستبدال بني اسرائيل وتغييرهم" كما يقول المسلم وكما يظن بل النص مع أنه يظهر غضب الله علي بني إسرائيل إلا أن النص نفسه في النشيد يُظهر خلاص الله لهم بعد كل ذل لهم وبدليل تث 32: 43 "تَهَلَّلِي أَيَّتُهَا الأُمَمُ مَعَ شَعْبِهِ، لأَنَّهُ سَيَنْتَقِمُ لِدِمَاءِ عَبِيدِهِ وَيَثْأَرُ مِنْ أَعْدَائِهِ وَيَصْفَحُ عَنْ أَرْضِهِ وَعَنْ شَعْبِهِ." (ترجمة الحياة التفسيرية) وحينما تم هذا الكلام تم في فترة القضاة لأنَّ الله قال لموسي النبي وليشوع بن نون هذا ومن ضمن هذا الكلام:"مَا إِنْ تَمُوتُ وَتَلْحَقُ بِآبَائِكَ حَتَّى يُسْرِعَ هَذَا الشَّعْبُ وَيَفْجُرَ وَرَاءَ آلِهَةِ الْغُرَبَاءِ الْمُقِيمِينَ فِي الأَرْضِ الَّتِي هُوَ دَاخِلٌ إِلَيْهَا فِي وَسَطِهِمْ، وَيَتَخَلَّى عَنِّي وَيَنْكُثَ عَهْدِي الَّذِي أَبْرَمْتُهُ مَعَهُ" تث 31 وهذا الكلام تم في فترة القضاة وله سجل كامل "وَظَلَّ الشَّعْبُ يَعْبُدُ الرَّبَّ طَوَالَ حَيَاةِ يَشُوعَ، وَكُلَّ أَيَّامِ الشُّيُوخِ الَّذِينَ عَمَّرُوا طَوِيلاً بَعْدَ مَوْتِهِ، وَالَّذِينَ شَهِدُوا كُلَّ الْمُعْجِزَاتِ الْخَارِقَةِ الَّتِي أَجْرَاهَا الرَّبُّ مِنْ أَجْلِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. 8 وَمَاتَ يَشُوعُ بْنُ نُونَ عَبْدُ الرَّبِّ وَقَدْ بَلَغَ مِنَ الْعُمْرِ مِئَةً وَعَشْرَ سَنَوَاتٍ، 9 فَدَفَنُوهُ فِي حُدُودِ أَمْلاكِهِ فِي تِمْنَةَ حَارَسَ فِي جَبَلِ أَفْرَايِمَ شِمَالِيَّ جَبَلِ جَاعَشَ. 10 وَكَذَلِكَ مَاتَ أَيْضاً كُلُّ جِيلِ يَشُوعَ، وَأَعْقَبَهُمْ جِيلٌ آخَرُ لَمْ يَعْرِفِ الرَّبَّ وَلا كُلَّ أَعْمَالِهِ الَّتِي أَجْرَاهَا مِنْ أَجْلِ إِسْرَائِيلَ. 11 وَاقْتَرَفَ بَنُو إِسْرَائِيلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ وَعَبَدُوا الْبَعْلِيمَ، 12 وَنَبَذُوا الرَّبَّ إِلَهَ آبَائِهِمِ الَّذِي أَخْرَجَهُمْ مِنْ دِيَارِ مِصْرَ، وَغَوَوْا وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى مِنْ أَوْثَانِ الشُّعُوبِ الْمُحِيطَةِ بِهِمْ، وَسَجَدُوا لَهَا، فَأَغَاظُوا الرَّبَّ. 13 تَرَكُوا الرَّبَّ وَعَبَدُوا الْبَعْلَ وَعَشْتَارُوثَ. 14 فَاحْتَدَمَ غَضَبُ الرَّبِّ عَلَى إِسْرَائِيلَ وَتَرَكَهُمْ تَحْتَ رَحْمَةِ النَّاهِبِينَ الْغُزَاةِ. وَأَسْلَمَهُمْ إِلَى أَعْدَائِهِمِ الْمُحِيطِينَ بِهِمْ فَعَجَزُوا عَنْ مُقَاوَمَتِهِمْ. 15 وَحَيْثُمَا خَرَجُوا لِخَوْضِ الْحَرْبِ كَانَ الرَّبُّ ضِدَّهُمْ فَيَنْكَسِرُونَ، تَمَاماً كَمَا سَبَقَ وَحَذَّرَهُمْ، فَاعْتَرَاهُمْ ضِيقٌ عَظِيمٌ جِدّاً. 16 وَأَقَامَ الرَّبُّ مِنْ بَيْنِهِمْ قُضَاةً فَأَنْقَذُوهُمْ مِنْ أَيْدِي غُزَاتِهِمْ. 17 غَيْرَ أَنَّهُمْ عَصَوْا قُضَاتَهُمْ أَيْضاً، وَخَانُوا الرَّبَّ إِذْ عَبَدُوا آلِهَةً أُخْرَى وَسَجَدُوا لَهَا، وَتَحَوَّلُوا سَرِيعاً عَنِ الطَّرِيقِ الَّتِي سَلَكَهَا آبَاؤُهُمْ إِطَاعَةً لِوَصَايَا الرَّبِّ. 18 وَفِي كُلِّ مَرَّةٍ كَانَ الرَّبُّ يُقِيمُ قَاضِياً كَانَ يُؤَيِّدُه بِقُوَّةٍ طَوَالَ حَيَاتِهِ فَيُخَلِّصُ الشَّعْبَ مِنْ عُبُودِيَّةِ أَعْدَائِهِ إِذْ يُشْفِقُ الرَّبُّ عَلَيْهِمْ مِمَّا يُذِيقُهُمْ مُضَايِقُوهُمْ وَظَالِمُوهُمْ مِنْ عَذَابٍ؛ فَكَانَ الرَّبُّ يُنْقِذُهُمْ طَوَالَ حَيَاةِ الْقَاضِي. 19 وَلَكِنْ مَا إِنْ يَمُوتُ الْقَاضِي حَتَّى يَرْتَدُّوا عَنِ الرَّبِّ وَيَتَفَاقَمَ فَسَادُهُمْ أَكْثَرَ مِنْ تَفَاقُمِ فَسَادِ آبَائِهِمْ بِالسَّعْيِ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى لِيَعْبُدُوهَا وَيَسْجُدُوا لَهَا. لَمْ يَرْتَدِعُوا عَنْ أَفْعَالِهِمْ وَسُلُوكِهِمِ الْعَنِيدِ. 20 فَاحْتَدَمَ غَضَبُ الرَّبِّ عَلَى إِسْرَائِيلَ وَقَالَ: «مِنْ حَيْثُ إِنَّ هَذَا الشَّعْبَ قَدْ نَقَضَ عَهْدِي الَّذِي عَقَدْتُهُ مَعَ آبَائِهِمْ، وَعَصَوْنِي، 21 فَإِنِّي لَنْ أَطْرُدَ مِنْ أَمَامِهِمْ أَيَّ إِنْسَانٍ مِنَ الأُمَمِ الَّذِينَ تَرَكَهُمْ يَشُوعُ عِنْدَ مَوْتِهِ. 22 بَلْ سَأُبْقِي عَلَيْهِمْ لأَمْتَحِنَ بِهِمْ إِسْرَائِيلَ، لأَرَى أَيَحْفَظُونَ طَرِيقِي لِيَسْلُكُوا فِيهَا كَمَا حَفِظَهَا آبَاؤُهُمْ أَمْ لا». 23 وَهَكَذَا تَرَكَ الرَّبُّ أُولَئِكَ الأُمَمَ وَلَمْ يَتَعَجَّلْ بِطَرْدِهِمْ وَلَمْ يُخْضِعْهُمْ لِيَشُوعَ." قض 2 وعليه يكون كلام المسلم "الرب يخبر بتوحيد رسالة الشعوب وجعل الرسالة القادمة واحدة لكل شعوب الأرض" باطل لأنه استنتج أن الله رفض شعبه بالتالي لا رسالة وحدانية الله لم تنتشر بسبب الإسلام ولا يقصد منه هذا الأمر لأنه التوحيد كان مُنتشر في الأرض وكل العالم تعرف ومنهم كان يعترف بأن إله إسرائيل هو رب الكون بدليل سفر دانيال وجوهر الضربات العشر علي آلهة المصريين كانت كرازة وعلو مكانة الرب الاله علي باقي آلهة البشر] */يقول النبي صفنيا وهو من أواخر انبياء بني اسرائيل في سفر صفنيا 9:3 "لأني حينئذ أحول الشعوب إلى شَفة نقية ليدعوا كلهم باسم الرب ليعبدوه بكتف واحدة" وبالإسلام توحدت لغة العبادة لله ، فيقرأ القرآن في الصلاة بلغة واحدة هي العربية، ويصفون كتفاً إلى كتف. [بعد ما قاله يستشهد المسلم بأي من صفنيا النبي المُبارك وصفنيا النبي هو أحد أنبياء العهد القديم، وصاحب سفر صفنيا (السفر التاسع بين الأنبياء الصغار في الترتيب الأبجدي واللاهوتي). يعني اسمه باللغة العبرية "الله يستر" أو "الذي يستره يهوه" ونسبه الملكي: تميز عن بقية الأنبياء بذكر نسبه حتى الجد الرابع؛ فهو ابن كوشي بن جدليا بن أمريا بن حزقيا، وينتسب مباشرة إلى الملك الصالح حزقيا ملك يهوذا. عاش النبي صفنيا في النصف الثاني من القرن السابع قبل الميلاد، وتحديداً بين عامي (640 - 625 ق.م)، حيث بدأت خدمته النبوية في أوائل عهد الملك الصالح يوشيا بن آمون ملك يهوذا، وقبل سقوط مدينة نينوى عام 612 ق.م. وحينما نبحث عن مَن عاصرة ومَن أتي بعد: 1. الأنبياء الذين عاصروا صفنيا (القرن السابع ق.م) تنبأ صفنيا في فترة حرجة عاصره فيها عمالقة الأنبياء في مملكة يهوذا قبل السبي البابلي، وهم: إرميا النبي: عاصر صفنيا في بداية خدمته، وكان بينهما توافق كبير في الدعوة للإصلاح والتوبة. ناحوم النبي: الذي تنبأ أيضاً في نفس الحقبة وركز على دينونة نينوى. حبقوق النبي: وبدأ خدمته النبوية في أواخر أيام صفنيا وبداية صعود القوة البابلية. 2. الأنبياء الذين جاءوا بعد صفنيا (مرتبين زمنياً) ينقسم الأنبياء الذين جاءوا بعد صفنيا إلى ثلاث مراحل تاريخية رئيسية حتى انقطاع النبوة في العهد القديم: أ. أنبياء فترة السبي البابلي (القرن السادس ق.م): حزقيال النبي (593 - 571 ق.م): تنبأ وسط المسبيين في أرض بابل. دانيال النبي (605 - 535 ق.م): عاش في قصر ملوك بابل ومارينا (فارس)، وتنبأ بنبوات رؤيوية بعيدة المدى. عوبديا النبي (حوالي 585 ق.م): تنبأ بعد سقوط أورشليم مباشرة وركزت نبوته على أدوم. ب. أنبياء ما بعد السبي البابلي / العودة إلى أورشليم (القرن الخامس والسادس ق.م): حجي النبي (حوالي 520 ق.م): شجع الشعب على إعادة بناء هيكل الرب. زكريا النبي (520 - 480 ق.م): عاصر النبي حجي وشاركه في التحفيز لبناء الهيكل. ملاخي النبي (حوالي 430 ق.م): هو آخر أنبياء العهد القديم كاتبًا. وبكتابة سفره، انقطعت النبوة الرسمية المكتوبة وصمت الوحي الإلهي. 3. فترة الصمت النبوي (ما بين العهدين) بعد ملاخي النبي، مرت فترة تُعرف بـ "أربعمائة سنة من الصمت" (من حوالي 430 ق.م إلى القرن الأول الميلادي)، ولم يظهر فيها أي نبي رسمي لبني إسرائيل، حتى ظهر يوحنا المعمدان. 4. وصولاً إلى يوحنا المعمدان (القرن الأول الميلادي) جاء يوحنا المعمدان (حوالي 26 - 28 ميلادية) ليكسر صمت القرون الأربعة. وقد جاء بالروح والنمط النبوي ذاته، ليكون صلة الوصل بين العهدين والنبي الذي يسبق السيد المسيح مباشرة ويهيئ الطريق أمامه الذي تُلقبه الكنيسة بملاك العهدين واستشهد في آخر أمره وعلي هذا الكلام سقط الكلام الباطل من المسلم بقوله (النبي صفنيا وهو من أواخر انبياء بني اسرائيل) ثم يستشهد نص من كتاب هذا النبي البار صف 3: 9 هذه الآية الجميلة والعميقة تقع وهي تُمثل نقطة التحول الكبرى في السفر؛ فبعد سلسلة طويلة من الإنذارات بالخراب والدينونة للأمم بسبب خطاياهم، يفتح الله فجأة طاقة نور ورجاء تُعلن عن خطة الخلاص العالمية للبشر وتفسير النص: 1. "لأني حينئذ..." (التوقيت الإلهي) تعود كلمة "حينئذ" على ما بعد نار الدينونة والتطهير. المعنى: بعد أن يُدرك البشر عجزهم وفشل الأوثان، وتتحطم كبرياء الأمم، يبدأ الله عمله التجديدي الشامل. 2. "...أُحوِّل الشعوب إلى شَفَةٍ نَقِيَّةٍ..." (تطهير اللسان والقلب) الخلفية التاريخية: قديماً في حادثة "برج بابل"، بلبل الله ألسنة البشر تشتيتاً لعصيانهم، وكانت شفاه الأمم "نجسة" لأنها تسبح وتدعو بأسماء الأوثان والآلهة الكاذبة. المعنى الروحي: الله يعيد هنا تجديد البشر؛ فيطهر قلوبهم وألسنتهم (شفاههم) من عبادة الأوثان، ومن كلام الإثم والكذب، لتصبح شفاههم طاهرة مؤهلة لتمجيد الله الحقيقي وحده. 3. "...ليدعوا كلهم باسم الرب..." (وحدانية العبادة والشمولية) الخلاص لن يقتصر بعد الآن على شعب واحد أو أمة واحدة (اليهود)، بل سيمتد ليصبح خلاصاً عالمياً يشمل كل قبائل الأرض والشعوب [1.1.6، 1.4.4]. الكل سيعرف الإله الحقيقي الواحد، ويتجهون إليه بالصلاة والدعاء بقلب واحد. 4. "...ليعبدوه بكتفٍ واحدةٍ" (الوحدة والتعاون في الخدمة) التعبير هنا مستوحى من الحاة العملية؛ وهو يشير إلى الثيران أو الحيوانات التي تُربط معاً تحت نير واحد لحرث الأرض، أو الحمالين الذين يحملون ثقلاً معاً كجسد واحد متناغم. المعنى الروحي: سيعبد البشر الله ويدخلون في طاعته كأمة واحدة متحدة، بلا انقسام، ولا تحزب، ولا صراعات. يسندون بعضهم بعضاً (كتفاً بكتف) في خدمة الله والعمل الصالح. 5- الخلاصة اللاهوتية والنبويّة للآية: هذه الآية هي نبوة مسيانية مذهلة تمتد إلى العهد الجديد؛ حيث يرى المفسرون أنها تحققت جزئياً في يوم الخمسين (حلول الروح القدس) حين بدأت شعوب من كل أمة تحت السماء تسمع وتتكلم بعظائم الله بلغة روحية واحدة، وستتحقق كلياً في نهاية الأيام عندما تجتمع كل الأمم والألسنة حول عرش الله في وحدة كاملة وفرح حقيقي أما الارتباط بين النص هو قص النص وربطه بموضوع لا يدل السياق علي هذا الموضوع ويتميز النص القرآني بأنه تكون آية بعد آية وله علي حسب تعاليم الإيمان الإسلامي اسباب النزول فإن رجعناها سوف يتم التحقق من هذا الأمر وغير هذا الأمر نُكرر لو كان هُناك شئ يدل علي الإسلام ونبيه لكنَّ أول من استخدمها في أثبات صدق ومصدقية الكتاب المقدس!! وايضاً لم يُراعي المسلم بأن طبيعة الكتاب المقدس هي مثل جسم الإنسان تكون كله مع بعضه فهو لم يتكون من جزء وراء جزء مثل القرآن وأن الإيمان اليهودي والمسيحي مثل التوأم المختلف لكنهما من أب وأم واحدة وأساس الإيمان المسيحي هو في جوهره يهودي ومن الإيمان اليهودي وأنبياءه وكتبه نبوات عن المسيحية بالتالي أن المفهوم اللاهوتي للآية في سياقها الأصلي (الكتاب المقدس) يختلف في الجوهر عن ما فهمه المسلم: المعنى الأصلي لـ "الشفة النقية": في التفسير المسيحي واليهودي، "الشفة النقية" لا تعني توحيد "اللغة القومية" (كالعربية أو العبرية أو غيرها)، بل تعني تطهير القلب واللسان من دنس الوثنية. قديماً كانت الشفاه "نجسة" لأنها تنطق بأسماء الآلهة الغريبة، والوعد هنا هو تحويل قلوب الأمم ليعترفوا بالإله الحقيقي ويسبحوه بقلب نقي، بغض النظر عن لغتهم البشرية. مفهوم "الكتف الواحدة": في العبرية الأصلية، التعبير يحمل معنى "النير الواحد" (أي التعاون والعمل المشترك تحت قيادة واحدة كالثورين اللذين يجران محراثاً معاً)، والمقصود به "وحدة الهدف والروح الإيمانية" بين مؤمني العالم، وليس بالضرورة الاصطفاف الجسدي في الصلاة، وإن كان الاصطفاف يحمل رمزية جميلة مشابهة. التحقيق النبوي: من وجهة النظر المسيحية، هذه النبوة تحققت روحياً في يوم الخمسين (حلول الروح القدس) حين تكلم التلاميذ بلغات الأمم المختلفة ولكن بروح واحدة وعقيدة واحدة، وستتحقق نهائياً في السماء حيث تجتمع كل الأمم والألسنة بروح واحدة] */ أليس هذا منطبقا على قول النبي صلى الله عليه وسلم قبل كل صلاة "استووا يرحمكم الله .. القدم في القدم والكتف في الكتف .. لاتجعلوا للشيطان فرجة بينكم .. ولاتختلفوا فتختلف قلوبكم" هل هناك من يصطف في الصلاة والكتف في الكتف غير المسلمين؟ صدق الله القائل: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا. وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا [الصفوف في العبادات ليست اختراع إسلامي بل نجد في الكنيسة مثلاً الصفوف موجودة في الكنائس لكن بسبب طول العبدة دخل في الكنيسة المجالس والمقاعد ففي حياتي عصرت هذا النظام في الكنيسة قبل أنتمي إليها وكانت في الريف المصري وكنَّ نقف فلا يُقال لنا اصتفوا ولا شئ كأنَّ نعرف هذا الأمر فلماذا يُقال لنا ونحن نعرف عكس المسلم في الجامع يُقال له (استووا يرحمكم الله …)] أما باقي كلامه فهو نص ديني لسنا ملتزمون به فهو خاص بالشخص والإيمان الإسلامي وليس المسيحي |
![]() |
|