![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
الرد علي سلسلة .. "خمسون بشارة .. بالإسلام والنبي محمد .. في العهد القديم .. والجديد" الجزء الأول الرد علي البشارة الأولي */ نحن الآن قدام شئ يقول عنه صاحب الكلام "سلسلة" من النبوات من الكتاب الأقدس لإثبات نبوة الرسول محمد وسوف نرد عليها بنعمة الله وحده ونبين أخطاء التفاسير الإسلامية للنصوص الكتابية المقدسة [أولاً: كل الهدف من الكتاب المقدس هو انتظار السيد المسيح لكي يتم به الكفارة عن العالم البشري فكان لابد من اختيار النسل المُبارك الذي سوف يأتي منه فنجد اختيار الله من أولاد آدم شيث ومنه أختار نوح ثم تارح ثم إبراهيم وهكذا إلي أن يصل إلي داود النبي ثم إلي المسيح المبارك ثانياً: استغلال المسلمين للكتاب المقدس لإثبات شئ في العقيدة الإسلامية أمر خطأ في التفكير والغاية!! فلا نحن نؤمن بما يؤمنون ولا هم يؤمنون بما نحن نؤمن بالتالي الاستشهاد بأي شئ من هنا أو هناك سوف يكون خطأ في خطأ وهو ما نتج عنه كلام هذا الشخص المسلم ] */ البشارة الأولى وعد الله لإبراهيم بمباركة اسماعيل وبجعله مثمرا وباكثار نسله وجعله أمة عظيمة يقول الله لإبراهيم عليه السلام في الكتاب المقدس: [نعم بارك الله اسماعيل بسبب أبيه إبراهيم فقط فليس معناه هو الشخص الذي يُريده الله فقال الكتاب الآتي:] "أَمَّا إِسْمَاعِيلُ، فَقَدِاسْتَجَبْتُ لِطِلْبكَ مِنْ أَجْلِهِ. سَأُبَارِكُهُ حَقّاً، وَأَجْعَلُهُ مُثْمِراً، وَأُكَثِّرُ ذُرِّيَّتَهُ جِدّاً فَيَكُونُ أَباً لاثْنَيْ عَشَرَ رَئِيساً، وَيُصْبِحُ أُمَّةً كَبِيرَةً" سفر التكوين الإصحاح 17 : 20 [١- النص من ترجمة الحياة وهو لم يُشير إلي هذا الأمر ٢- النص لا يدل علي أن هناك بركة واختيار لاسماعيل لان النص الذي بعد هذه الآية تؤكد علي أن الاختيار كان علي «اسحاق» فإسماعيل تبارك فقط بسبب ابراهيم وهذا يقوله النص:«فَقَدِاسْتَجَبْتُ لِطِلْبكَ مِنْ أَجْلِهِ» والبركة بسبب ابراهيم دعا إلي الله لإسماعيل بسبب أنه ابنه البكر أما الاختيار الإلهي كان علي «اسحاق» وهو ما قاله الله بعد هذه الآية عن إسماعيل نفس الإصحاح عدد ٢١ قال:«غَيْرَ أَنَّ عَهْدِي أُبْرِمُهُ مَعَ إِسْحاقَ الَّذِي تُنْجِبُهُ لَكَ سَارَةُ فِي مِثْلِ هَذَا الْوَقْتِ مِنَ السَّنَةِ الْقَادِمَةِ».» ٣- بالتالي ولا حتي اولاد الزوجة الثالثة زوجة إبراهيم الخليل تباركوا فهذا سبب اختيار الله لإسحاق فقط أما إسماعيل فلأجل أن إبراهيم طلب لأنه البكر لإبراهيم ٤- وتبريك الله لإسماعيل هي بركة مادية هي كثرة النسل لإسماعيل فقط لا غير وهو ما يقوله النص المقتبس «سَأُبَارِكُهُ حَقّاً، وَأَجْعَلُهُ مُثْمِراً، وَأُكَثِّرُ ذُرِّيَّتَهُ جِدّاً فَيَكُونُ أَباً لاثْنَيْ عَشَرَ رَئِيساً، وَيُصْبِحُ أُمَّةً كَبِيرَةً» لا ادري ماذا فهم الشخص المسلم من النص في الشخص المبارك من الله وهو اسماعيل بسبب تدخل ابراهيم ونوع البركة كثرة نسله علي الأرض تفكير المسلم عكس باقي البشر …ارحمنا يارب من ظلمة التفكير… فبعد هذا يقول عكس الآية التي اقتبسها وهي لا تدل علي بركة روحية لنسل اسماعيل من نبوة أو ارسال وحي في يوم من الايام كل هذا يؤكده المسلم] */ وانني اسأل النصارى .. ما المقصود هنا بالمباركة ثم الإثمار ثم إكثار الذرية .. مامعنى سأباركه؟ أليست مباركة إسماعيل بجعل النبوة في ذريته؟ .. [١- هنا يقول ما قلناه هو ويعكس بركة الإكثار نسل اسماعيل لتكون بركة النبوة في نسل اسماعيل!! أمر غريب ٢- من قال إن بركة كثرة النسل هي تعني النبوة في نسله أي غباء من هذا الشخص ولا الحمار يفعل هذا الغباء ولا حتي فأر التجارب يقدر أن يُكرر أفعال الغباء اما هذا الشخص المسلم غلب الكل في عدم التفكير فهل كل كثرة نسل لشخص ما نفهم منها أنه سوف يكون في نسله النبوة!! أمر جديد في مفاهيم الإيمان!! ٣- ومن متي النبوة تُعطي بالوراثة وهل البركة تعني النبوة في الكتاب المقدس؟!! اختراعات وما إلا اختراعات] */ هل الله بارك فرعون وعابدي الأوثان؟ بالطبع لا [١- بوجه عام: الله أعطي بركة عامة لكل البشر من خلال آدم هي موجودة في تك ١ ”قَالَ اللهُ: «لِنَصْنَعِ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا، كَمِثَالِنَا، فَيَتَسَلَّطَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ، وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ، وَعَلَى الأَرْضِ، وَعَلَى كُلِّ زَاحِفٍ يَزْحَفُ عَلَيْهَا». فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَراً وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ. وَبَارَكَهُمُ اللهُ قَائِلاً لَهُمْ: أَثْمِرُوا وَتَكَاثَرُوا وَامْلَأُوا الأَرْضَ“ ٢- وعن البشر قيل: ”فَإِنَّهُ يُشْرِقُ بِشَمْسِهِ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ، وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَغَيْرِ الأَبْرَارِ.“ متي ٥: ٤٥ ٣- وبارك الله فرعون عندما صلي له يعقوب ”أَحْضَرَ يُوسُفُ أَبَاهُ يَعْقُوبَ وَأَوْقَفَهُ أَمَامَ فِرْعَوْنَ، فَبَارَكَ يَعْقُوبُ فِرْعَوْنَ.“ تك ٤٧: ٧] */ وسوف اترك الكتاب المقدس يجيب عن ذلك: في سفر التكوين 25:11 الله يبارك اسحاق " وكان بعد موت ابراهيم ان الله بارك اسحق ابنه وسكن اسحق عند بئر لحي رئي" كيف بارك الله اسحاق؟؟ .. أليس بأن جعل النبوة في نسله؟ .. كلنا يعلم أن كل انبياء بني اسرائيل كانوا من نسل إسحاق. [١- البركة هنا في هذه الآية ليس معناها أنه قيل يا إسحاق سوف تُبَارك في نسلِكَ بالنبوة الآية تقول:”وَبَعْدَ وَفَاةِ إِبْرَاهِيمَ بَارَكَ اللهُ إِسْحاقَ ابْنَهُ، وَأَقَامَ إِسْحاقُ عِنْدَ بِئْرِ لَحَيْ رُئِي.“ تك ٢٥: ١١ فأين هنا كلام عن إعطاء الله لإسحاق النبوة في نسله!! البركة هنا بأن الله برك في أن إسحاق هو الشخص المختار بعد ابراهيم وخاصة هنا البركة مرتبطة اظهار بركة المياه والزرع والحصاد وسوف يكون من له نسل (تك ٢٥: ١٩-٣٤) وهذا هو الظاهر من الكلام وخاصة من خلال آيات تك ٢٦: ١-٤ ”وَحَدَثَ فِي الأَرْضِ جُوعٌ غَيْرُ الْجُوعِ الأَوَّلِ الَّذِي كَانَ فِي أَيَّامِ إِبْرَاهِيمَ، فَارْتَحَلَ إِسْحاقُ إِلَى مَدِينَةِ جَرَارَ حَيْثُ أَبِيمَالِكُ مَلِكُ الْفِلِسْطِينِيِّينَ. 2 فَظَهَرَ لَهُ الرَّبُّ قَائِلاً: «لا تَمْضِ إِلَى مِصْرَ، بَلُ امْكُثْ فِي الأَرْضِ الَّتِي أُعَيِّنُهَا لَكَ. 3 أَقِمْ فِي هَذِهِ الأَرْضِ فَأَكُونَ مَعَكَ وَأُبَارِكَكَ، لأَنَّنِي أُعْطِي لَكَ وَلِذُرِّيَّتِكَ جَمِيعَ هَذِهِ الأَرْضِ وَفَاءً بِقَسَمِي الَّذِي أَقْسَمْتُ لإِبْرَاهِيمَ أَبِيكَ. 4 وَأُكَثِّرُ ذُرِّيَّتَكَ كَنُجُومِ السَّمَاءِ وَأَهِبُهَا جَمِيعَ هَذِهِ الْبِلادِ. وَتَتَبَارَكُ فِي نَسْلِكَ جَمِيعُ أُمَمِ الأَرْضِ.“] فسكني إسحاق عند البئر هو ما قام به الله وهي بركة اسحاق في كل شئ يمد يده فيه فهي بركة مادية من برك مياه جوفية وزرع وهذا ما قاله له الفلسطيني ”تك ٢٦ "وَزَرَعَ اسْحَاقُ فِي تِلْكَ الارْضِ فَاصَابَ فِي تِلْكَ السَّنَةِ مِئَةَ ضِعْفٍ وَبَارَكَهُ الرَّبُّ. فَتَعَاظَمَ الرَّجُلُ وَكَانَ يَتَزَايَدُ فِي التَّعَاظُمِ حَتَّى صَارَ عَظِيما جِدّا. فَكَانَ لَهُ مَوَاشٍ مِنَ الْغَنَمِ وَمَوَاشٍ مِنَ الْبَقَرِ وَعَبِيدٌ كَثِيرُونَ. فَحَسَدَهُ الْفَلَسْطِينِيُّونَ. وَجَمِيعُ الْابَارِ الَّتِي حَفَرَهَا عَبِيدُ ابِيهِ فِي ايَّامِ ابْرَاهِيمَ ابِيهِ طَمَّهَا الْفَلَسْطِينِيُّونَ وَمَلَاوهَا تُرَابا. وَقَالَ ابِيمَالِكُ لاسْحَاقَ: «اذْهَبْ مِنْ عِنْدِنَا لانَّكَ صِرْتَ اقْوَى مِنَّا جِدّا». فَمَضَى اسْحَاقُ مِنْ هُنَاكَ. وَنَزَلَ فِي وَادِي جَرَارَ وَاقَامَ هُنَاكَ. فَعَادَ اسْحَاقُ وَنَبَشَ ابَارَ الْمَاءِ الَّتِي حَفَرُوهَا فِي ايَّامِ ابْرَاهِيمَ ابِيهِ وَطَمَّهَا الْفَلَسْطِينِيُّونَ بَعْدَ مَوْتِ ابِيهِ وَدَعَاهَا بِاسْمَاءٍ كَالاسْمَاءِ الَّتِي دَعَاهَا بِهَا ابُوهُ. وَحَفَرَ عَبِيدُ اسْحَاقَ فِي الْوَادِي فَوَجَدُوا هُنَاكَ بِئْرَ مَاءٍ حَيٍّ. فَخَاصَمَ رُعَاةُ جَرَارَ رُعَاةَ اسْحَاقَ قَائِلِينَ: «لَنَا الْمَاءُ». فَدَعَا اسْمَ الْبِئْرِ «عِسِقَ» لانَّهُمْ نَازَعُوهُ. ثُمَّ حَفَرُوا بِئْرا اخْرَى وَتَخَاصَمُوا عَلَيْهَا ايْضا فَدَعَا اسْمَهَا «سِطْنَةَ». ثُمَّ نَقَلَ مِنْ هُنَاكَ وَحَفَرَ بِئْرا اخْرَى وَلَمْ يَتَخَاصَمُوا عَلَيْهَا فَدَعَا اسْمَهَا «رَحُوبُوتَ» وَقَالَ: «انَّهُ الْانَ قَدْ ارْحَبَ لَنَا الرَّبُّ وَاثْمَرْنَا فِي الارْضِ». … وَذَهَبَ الَيْهِ مِنْ جَرَارَ ابِيمَالِكُ وَاحُزَّاتُ مِنْ اصْحَابِهِ وَفِيكُولُ رَئِيسُ جَيْشِهِ. فَقَالَ لَهُمْ اسْحَاقُ: «مَا بَالُكُمْ اتَيْتُمْ الَيَّ وَانْتُمْ قَدْ ابْغَضْتُمُونِي وَصَرَفْتُمُونِي مِنْ عِنْدِكُمْ؟» فَقَالُوا: «انَّنَا قَدْ رَايْنَا انَّ الرَّبَّ كَانَ مَعَكَ فَقُلْنَا: لِيَكُنْ بَيْنَنَا حَلْفٌ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ وَنَقْطَعُ مَعَكَ عَهْدا: انْ لا تَصْنَعَ بِنَا شَرّا كَمَا لَمْ نَمَسَّكَ وَكَمَا لَمْ نَصْنَعْ بِكَ الَّا خَيْرا وَصَرَفْنَاكَ بِسَلامٍ. انْتَ الْانَ مُبَارَكُ الرَّبِّ!» … وَحَدَثَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ انَّ عَبِيدَ اسْحَاقَ جَاءُوا وَاخْبَرُوهُ عَنِ الْبِئْرِ الَّتِي حَفَرُوا وَقَالُوا لَهُ: «قَدْ وَجَدْنَا مَاءً». فَدَعَاهَا «شِبْعَةَ». لِذَلِكَ اسْمُ الْمَدِينَةِ بِئْرُ سَبْعٍ الَى هَذَا الْيَوْمِ."“] */ وفي سفر التكوين 14:19 الله يبارك ابراهيم "وباركه وقال مبارك ابرام من الله العلي مالك السموات والارض" كيف بارك الله ابراهيم؟؟ .. أليس بأن جعل النبوة في نسله؟؟ [١- هذا الكلام يدُل علي عدم فهم المسلم لما هو موجود بين يده أو هو يُحرف عن قصد وهو يعرف هذا الأمر لأجل غرض ما في نفسه لأن تك ١٤ ليس فيه البركة النبوية لأجل أن تكون في نسله ٢- وغيره هذا المسلم كما قلنا يُحرف عن عمد وقصد منه فالنص لم يذكر أن الله هو الذي بارك ابراهيم بل شخص هو الذي بارك ابراهيم وبحسب ترجمة الحياة نفسها تقول:’’وَجَاءَ مَلِكُ سَدُومَ لِلِقَاءِ أَبْرَامَ فِي وَادِي شَوَى الْمَعْرُوفِ بِوَادِي الْمَلِكِ، بَعْدَ عَوْدَتِهِ مِنْ كَسْرَةِ كَدَرْلَعَوْمَرَ وَالْمُلُوكِ حُلَفَائِهِ. 18 وَكَذَلِكَ حَمَلَ إِلَيْهِ مَلْكِي صَادِقُ مَلِكُ شَالِيمَ، الَّذِي كَانَ كَاهِناً لِلهِ الْعَلِيِّ، خُبْزاً وَخَمْراً، 19 وَبَارَكَهُ قَائِلاً: «لِتَكُنْ عَلَيْكَ يَا أَبْرَامُ بَرَكَةُ اللهِ الْعَلِيِّ، مَالِكِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ. 20 وَتَبَارَكَ اللهُ الْعَلِيُّ الَّذِي دَفَعَ أَعْدَاءَكَ إِلَى يَدَيْكَ».‘‘] فليس الله هو الذي بارك انما شخص ملكي صادق بعد حرر ابن أخيه لوط من الأسر وتقابل معه ملكي صادق باركه فأين الله في النص وأين النبوة في الكلام؟!! */ في سفر صموئيل الأول 15:13 شاول الملك النبي يبارك صمؤئيل لأنه يسمع كلام الرب "ولما جاء صموئيل الى شاول قال له شاول مبارك انت للرب قد اقمت كلام الرب" فما معنى أن الله سيبارك اسماعيل ابن ابراهيم؟ [١- لا أدري أي تفكير لهذا الشخص وكيف يفهم النص الكتابي عندنا الكلام بالترجمة الحياة التي يستخدمها وأنا معه هي تفسيرية سهلة للغاية عكس الترجمات ترجمة الفاندايك أو الدومينيكان مثلاً لكن ترجمة الحياة ومثلها الترجمة العربية المبسطة مثال عالي في تبسيط الكلام ٢- المسلم من كلامه بحث في الكتاب المقدس عن كلمة بركة ومشتقاتها وربطها كلها بإسماعيل واعطي لها تفسير من عنده تفسير لغرض النبوة (أي أنَّ البركة تساوي النبوة عنده) بالتالي لإثبات نبوة عن الرسول محمد!!! ٣- في كلامه السابق من كتاب صموئيل الاول ١٥: ١٣ دليل علي أن هذا الشخص لا يفهم ما يكتب ولا ما يقرأ!! أمر غريب منه … النص في ١صم ١٥: ١٣ لا يدل علي ما فهمه المسلم بل العكس بأن البركة هنا النبوة!! اقرأ الإصحاح بنفسك أيها القارئ وسوف تفهم ما أقول ”وَعِنْدَمَا الْتَقَى صَمُوئِيلُ بِشَاوُلَ، قَالَ شَاوُلُ: «لِيُبَارِكْكَ الرَّبُّ. لَقَدْ نَفَّذْتُ أَمْرَ الرَّبِّ»“ البركة هنا هي تحية شاول الملك لصموئيل النبي فقط تحية لشخص جاء إلي الملك ونحن نقوله في العامية المصرية فهل سوف يكون من نسلنا أنبياء؟!!] */ وفي سفر التكوين 27: 30 اسحاق بارك يعقوب ولم يبارك عيسو فكان كل الأنبياء من ذرية يعقوب "وحدث عندما فرغ اسحق من بركة يعقوب ويعقوب قد خرج من لدن اسحق ابيه ان عيسو اخاه أتى من صيده" [1- النبوة أمر يعطيه الله لمَن أراد وصحيح هي كانت في نسل إسحاق - يعقوب إلا أنها ليست للكل بل لمَن أراده الله فقط أن يحمل مسؤولية النبوة فإن كان النسل المختار الذي يأتي منه السيد المسيح فيكون "يوسف" البار لانه رجل الله فهذا هو المفهوم لكن بعد تك 49 تنبأ يعقوب بأن النسل المختار الي يأتي منه المسيَّا نسل المرآة هو من يهوذا بالتالي النبوة شئ والبركة شئ أخر بل البركة ليست محصورة علي بركة واحدة بل هي أنواع من الله وتنحصر في بركات أرضية وبركات روحية فهي ليست بركة واحدة 2- بالتالي البركة هنا من إسحاق ليعقوب ليست من أجل النبوة فإسحاق دعا وصلي ليعقوب لكي يباركه والبركة هنا كانت لعيسو وليس ليعقوب فترتيب الكلام هكذا: بسبب التفرقة ’’أَحَبَّ إِسْحاقُ عِيسُو لأَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ مِنْ صَيْدِهِ، أَمَّا رِفْقَةُ فَقَدْ أَحَبَّتْ يَعْقُوبَ.‘‘ تك 25: 28 والأب هو الذي يبارك فقال إلى عيسو: ’’وَلَمَّا شَاخَ إِسْحاقُ وَضَعُفَ بَصَرُهُ اسْتَدْعَى ابْنَهُ الأَكْبَرَ عِيسُو وَقَالَ لَهُ: «يَا بُنَيَّ، 2 هَا أَنَا قَدْ شِخْتُ وَلَسْتُ أَعْرِفُ مَتَى يَحِينُ يَوْمُ وَفَاتِي. 3 فَالآنَ خُذْ عُدَّتَكَ: جُعْبَتَكَ وَقَوْسَكَ، وَامْضِ إِلَى الْبَرِّيَّةِ وَاقْتَنِصْ لِي صَيْداً. 4 وَجَهِّزْ لِي طَعَاماً شَهِيًّا كَمَا أُحِبُّ وَائْتِنِي بِهِ لِآكُلَ، لِتُبَارِكَكَ نَفْسِي قَبْلَ أَنْ أَمُوتَ». ⁵ وَسَمِعَتْ رِفْقَةُ حَدِيثَ إِسْحاقَ لابْنِهِ عِيسُو.‘‘ تك 27 بالتالي رفقة رتبت ما طلبه إسحاق ليكون ليعقوب وليس لعيسو أما نوع البركة التي قالها اسحاق التي كانت ستكون لعيسو فهي مادية صرف ليس فيها شئ روحاني:’’فَتَنَسَّمَ رَائِحَةَ ثِيَابِهِ وَبَارَكَهُ قَائِلاً: «هَا إِنَّ رَائِحَةَ ابْنِي كَرَائِحَةِ حَقْلٍ بَارَكَهُ الرَّبُّ، 28 فَلْيُنْعِمْ عَلَيْكَ الرَّبُّ مِنْ نَدَى السَّمَاءِ وَمِنْ خَيْرَاتِ الأَرْضِ، فَيُكَثِّرُ لَكَ الْحِنْطَةَ وَالْخَمْرَ. 29 لِتَخْدُمْكَ الشُّعُوبُ، وَتَسْجُدْ لَكَ الْقَبَائِلُ، لِتَكُنْ سَيِّداً عَلَى إِخْوَتِكَ. وَبَنُو أُمِّكِ لَكَ يَنْحَنُونَ. وَلْيَكُنْ لاعِنُوكَ مَلْعُونِينَ، وَمُبَارِكُوكَ مُبَارَكِينَ».‘‘ فاين هنا النبوة أو أين هنا في هذا الكلام أي بركة روحية أو مستقبلية؟!!] */ ثم اني اسأل سؤالا ثانيا .. أليس الإثمار يأتي نتيجة رضوان الله كما في المزامير 105: 24 جعل شعبه مثمرا جدا واعزه على اعدائه. [1- في مزمور 105 يتأمل المصلي إلى الله ويُذكِر بني إسرائيل بما عمله الله معهم ومع أجدادهم ويدعوهم إلي تمجيد الله ’’1 قَدِّمُوا الشُّكْرَ لِلرَّبِّ. ادْعُوا بِاسْمِهِ. عَرِّفُوا بِأَعْمَالِهِ بَيْنَ الشُّعُوبِ. 2 غَنُّوا لَهُ، اشْدُوا لَهُ. حَدِّثُوا بِكُلِّ عَجَائِبِهِ. 3 تَبَاهَوْا بِاسْمِهِ الْقُدُّوسِ، لِتَفْرَحْ قُلُوبُ طَالِبِي الرَّبِّ.‘‘ ومن ضمن بركات الله لشعبه أنه من نسل رجل واحد تأثر به شعب ومملكة عظيمة فكانت شعب الله بين الشعوب فليس في هذا الامر دليل على أن التكاثر يخص النبوة من قريب أو من بعيد] */ كما قال المسيح في انجيل متى " لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَلَكُوتَ اللهِ سَيُنْزَعُ مِنْ أَيْدِيكُمْ وَيُسَلَّمُ إِلَى شَعْبٍ يُؤَدِّي ثَمَرَهُ" ولذلك يقول القرآن "كنتم خير أمة أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله" [1- أمر غريب من المسلم يقرأ الكتاب أكثر من المسيحيين أنفسهم لكنه لا يفهم إلا شئ واحد كيف يتم تحريف الكلام عن سياقه لكي يثبت نبوة الرسول بأي شكل من الأشكال 2- ما الرابط بين النبوة في إسماعيل وبين الإسلام وبين كلام السيد المسيح؟!! حاول المسلم الربط بين اسماعيل وبين نبوة الرسول ولم يفلح إلي الآن ثم ينتقل إلي كاتم السيد المسيح ويقول كلام أغرب من الذي قبله فربط الكلام بين أحداث ليست مترابطة في جوهرها أمر مُخل ومُخجل للمسلم بالسيد المسيح هنا يتكلم إلي اليهود الذين رفضوا دعوته بالتالي سوف تنتقل هذه الدعوة المسيحية إلي "الأمم" وهو مصطلح بين أهل الإيمان الإسرائيلي يُقصد به الشعوب غير الإسرائيلية أي الشعوب الوثنية ونحن كمصريين أمنا بهذه الدعوة علي يد الرسول الكريم والمبارك مرقص الإنجيلي الوثنية لأجل هذا بمجئ السيد المسيح تم وعد الله ﻹبراهيم بأن نسله:’’تَتَبَارَكُ فِيكَ جَمِيعُ أُمَمِ الأَرْضِ‘‘ تك 12: 3 وغيرها من أقوال الرب بأن من نسل إبراهيم سوف تؤمن شعوب الأرض وهذا يتطابق مع قول السيد المسيح:’’لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَلَكُوتَ اللهِ سَيُنْزَعُ مِنْ أَيْدِيكُمْ وَيُسَلَّمُ إِلَى شَعْبٍ يُؤَدِّي ثَمَرَهُ‘‘ متي 21: 43 لذلك الذين اتبعوا السيد من اليهود قليل ومن الشعوب كثيرة جداً 3- أما كلامه بأن المسلمين "كنتم خير أمة أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله" كلام ليس المقصود ما قصده السيد المسيح بل نجد في التفاسير عكس هذا التفسير من المسلم فالمسلم هنا غير صادق حتي مع كلام كتابه ولا تفاسيره ولا اعتمد علي أي شئ!! بحسب الطبري بعد عدة آراء قالها قال معلقاً: <قال أبو جعفر: وأولـى هذه الأقوال بتأويـل الآية ما قال الـحسن، وذلك أن: حدثني يعقوب بن إبراهيـم حدثنـي قال: ثنا ابن علـية، عن بهز بن حكيـم، عن أبـيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ألا إنَّكُمْ وَفَّـيْتُـمْ سَبْعِينَ أُمَّةً أنْتُـمْ آخِرُها وأكْرَمُها علـى اللَّهِ " حدثنا الـحسن بن يحيـى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن بهز بن حكيـم، عن أبـيه، عن جده، أنه سمع النبـيّ صلى الله عليه وسلم يقول فـي قوله: { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ } قال: " أنْتُـمْ تُتِـمُّونَ سَبْعِينَ أُمَّةً أنْتُـمْ خَيْرُها وأكْرَمُها علـى اللَّهِ " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: ذكر لنا أن نبـيّ الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم، وهو مسند ظهره إلـى الكعبة: " نَـحْنُ نُكَمِّلُ يَوْمَ القِـيامَةِ سَبْعينَ أُمَّةً نَـحْنُ آخرُها وخَيْرُها "> ويذكر الرازي أقوال كثير في شرح هذا الأمر ولا يُعلق عليها في تفسيره بل يذكرها فقط أما مدحه في دينه وعامة المسلمين لا نحكم عليه لكن لا يلتصق في كلامه بالكتاب المقدس بأي شكلٍ كان] */ وفي سفر التثنية 1:33 "هَذِهِ هِيَ الْبَرَكَةُ الَّتِي بَارَكَ بِهَا مُوسَى، رَجُلُ اللهِ، بَنِي إِسْرَائِيلَ قَبْلَ مَوْتِهِ" .. مامعنى البركة هنا .. أليس التبشير بالنبوة؟ .. و يأتي بعد ذلك إكثار ذرية اسماعيل ليكون المنتهى بتكوين الأمة العظيمة التي ستأتي من نسل اسماعيل بعد أن باركه الله؟ [1- تث 33 هي بركة موسي النبي ("رئيس الأنبياء" هكذا نقول عنه في مصر) قبل موته فبارك بكلامه أهل شعبه بني إسرائيل فما علاقة إسماعيل هنا بهذا الكلام؟!! 2- مقدمة الإصحاح تفسيرها هكذا: الآيات تحمل أبعاداً تاريخية، وجغرافية، وروحيّة عميقة. إليك التفسير الدقيق والسياقي لهذه الآيات: تتضمن بركة موسي لشعبه: 1- مديحاً للأسباط من خلال إظهار نقاط القوة. 2- نبوات عما سيلاقي الأسباط من قِبَل الرب. 3- صلوات من أجل كل سبط. وقد نطق بالبركات للأحد عشر سبطاً، ولم يذكر سبط شمعون. ع2:هذه الآية تستخدم أسلوب الشعر العبري (المتوازيات) لوصف عظمة ظهور مجد الله ومرافقته لشعبه طوال رحلة الخروج من مصر وحتى وصولهم إلى مشارف أرض الموعد. المواقع المذكورة تمثل محطات رئيسية: من سيناء: أي في جبل سيناء خر19 الإشارة هنا إلى الحدث الأعظم وهو تجلي الله لموسى وإعطائه الشريعة (الوصايا العشر) على جبل سيناء وسط السحاب والبروق. من سعير: أي في جبل سعير أو أرض سعير الجبلية تك 32: 3 وهو اسم آخر ﻷرض أدوم (شرق وادي عربة). المعنى أن مجد الله ورعايته لحقت بهم وأشرقت عليهم وهم يمرون بتلك النواحي. جبل فاران: جبل يقع في أرض سعير في جنوب فلسطين بين حضيروت وكنعان وفاران هي البرية الواسعة التي ارتحل فيها بنو إسرائيل (تقع في شمال شبه جزيرة سيناء وجنوب فلسطين) وذكر الجبل لتوفر هذه استعارةً جميلة مُستمدَّة من بزوغ الفجر فالله مثله مثل شمس الصباح هو النور الذي يُشرق ليُرسل أشعَّته إلي جميع أنحاء أرض الموعد والتلألؤ هنا يرمز لعمود السحاب والنار الذي كان يقودهم. ربوات القدس: أي في عشرات الآلاف من الملائكة القدس: المقصود هنا: السماء مسكن الله القدوس. عن يمينه .. شريعة: المقصود: أعطاهم شريعته المضيئة. الشريعة وُصفت بالنار لأنها تطهر، وتُنير، وتأتي بقوة إلهية وهيبة. ع3: قديسيه: المقصود: شعب الله وتطلق علي إسرائيل عامة في يدك: تعبير يعني "أنهم محفوظون" "أنهم محروسون" بقوته أقوالك: الكلمة العبرية لم ترد في أي موضع آخر في كل العهد الجديد والكلمة تعني "كلماتك" والمقصود: "شريعتك" "ناموسك" تث 32: 15 "فسمِنَ يَشورونُ ورَفَسَ" و تث 33: 5 "وكانَ في يَشورونَ مَلِكَاً" كلمة "يشورون" هو اسم رمزي ذُكر في التوراة عن شعب الله إسرائيل وهو اسم تدليل محبب لشعب الله ومعناه" المستقيم والقائم والبار وكلمة " ملك" هو عن الله وهو أنَّ الأكثرية فسروا هذه الكلام هكذا بصفته مَلِكاً علي الأُمة ولكنَّ موسي هو أقرب اسم سابق للضمير المُستتر (هو) في هذه العبارة فيكون الفهم الأكثر طبيعيةً أنه يُشار إلي موسي النبي بوصفه ملكاً ويقيناً أنَّ موسي مارس سلطة ملوكيَّة علي بني إسرائيل ويمكن اعتباره مثلاً للملك الآتي وعليه فإنَّ النبي الآتي 18: 15 سيكون النبيَّ الملك علي غرار موسي الذي جمع في شخصه الصفتين لذلك يُترجمها اليهودي سعديا الفيومي في ترجمته إلي العربية: ’’مُوشِهِ، بِالتَّوْرِيَّةِ، فَجَعَلَهَا وِرَاثَةً لِجَوْقَةِ يَعْقُوبَ: وَكَانَ مَلِكٌ فِي آلِ مَوْصُوفٍ، حِينَ يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ‘‘ وتأتي في السبعينية:«أَوْصَاهُ لَنَا مُوسَى مِيرَاثًا لِجَمَاعَاتِ يَعْقُوبَ. وَيَكُونُ فِي الْمَحْبُوبِ رَئِيسًا عِنْدَ اجْتِمَاعِ رُؤَسَاءِ الشُّعُوبِ مَعًا مَعَ أَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ»] ترجمة عربية للسبعينية / خالد اليازجي */ فيقول سفر التكوين 21 : 17 - 21 "وَسَمِعَ اللهُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فَنَادَى مَلاَكُ اللهِ هَاجَرَ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ لَهَا: مَا الَّذِي يُزْعِجُكِ يَاهَاجَرُ لاَ تَخَافِي، لأَنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ بُكَاءَ الصَّبِيِّ مِنْ حَيْثُ هُوَ مُلْقًى. قُومِي وَاحْمِلِي الصَّبِيَّ، وَتَشَبَّثِي بِهِ لأَنَّنِي سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً عَظِيمَةً". من هي هذه الأمة العظيمة التي ستأتي من نسل اسماعيل؟ انها أمة الإسلام و محمد صلى الله عليه وسلم هو الرسول الذي أرسله الله من نسل إسماعيل عليه السلام. يقول الله في سفر التكوين الإصحاح 21 : 13 "وَسَأُقِيمُ مِنِ ابْنِ الْجَارِيَةِ أُمَّةً أَيْضاً لأَنَّهُ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ" ابن الجارية هو إسماعيل عليه السلام .. الأمة الأولى من ذرية اسحاق التي أمه سارة وهي أمة بني اسرائيل .. فمن هي الأمة التي من ذرية اسماعيل؟ [1- نسل الجارية المصرية هاجر هم اولاد اسماعيل لأنه انجب ١٢ ولد وذكر نسل اسماعيل في سفر التكوين كذا مرة ليؤكد كلام الله ووعده المقدس لإسماعيل فهو أب لـ ١٢ سبط مثله مثل يعقوب البار فليس في إسماعيل ميزة وكان يُطلق عليه في مواضع كتابية «الهاجريين» اسماعيل يُعامل معامل اولاد قطورة فغير إسحاق ناس غريبة عنا بحسب الإيمان الإلهي ويكفي نظرة علي موسوعة "المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام" لفهم كلمة عربي - م١] */ إن اليهود والنصارى يقولون إن ابراهيم قد طرد اسماعيل .. ولكننا نجد الكتاب يقول غير ذلك ففي سفرالتكوين 25: 9 "ودفنه اسحق واسماعيل ابناه في مغارة المكفيلة في حقل عفرون بن صوحر الحثّي الذي امام ممرا" .. واين باقي ابناء ابراهيم من قطورة وباقي السراري؟ [١- المسلم بيقول "باقي السراري" ابراهيم لم يكون له سراري إلا سرية واحدة اسمها قطورة وجاء منها ستة اولاد ٢- المسلم كالعادة يُحرف الكلام في الكتاب المقدس لأن اسماعيل رحل هو وأمه هاجر وتزوج من مصر وعندما مات إبراهيم اتي إسماعيل ودفناه معاً ] */ ويقول الكتاب ايضا في سفر اخبار الأيام الأول 28:1 "ابنا ابراهيم اسحق واسماعيل" .. وهذا يدل على الإخوة .. ومشاركة البركة. [هو المسيحيين قالوا عكس ما هو موجود في الكتاب المقدس ما هو إِسْحَاقُ وَإِسْمَاعِيلُ وزِمْرَانَ وَيَقْشَانَ وَمَدَانَ وَمِدْيَانَ وَيِشْبَاقَ وَشُوحَاً كل هؤلاء اولاد ابراهيم خليل الله باختلاف الأم لأن إبراهيم تزوج ثلاث مرات سارة أولا ثم هاجر ثم قطورة ويذكر موقع روز اليوسف عن زوجات إبراهيم رجل الله بأن "إبراهيم الخليل قد تزوج بزوجتين فقط، فالحقيقة أنه تزوج بأربع نساء لم تشتهر منهن غير سارة وهاجر ولم يتزوج بالأخريات إلا بعد وفاة سارة وإقامة هاجر فى مكان بعيد عنه … الزوجة الرابعة لإبراهيم الخليل وقد ولدت له خمسة من البنين وهم «كيسان» و«سورج» و«أميم» و«لوطان» و«نافس» ولم يذكر أحد هل تزوج إبراهيم بحجون بعد وفاة قطورا أم تزوجها فى حياتها والغريب بأن أبناء حجون لم يكن لهم ذرية أو سلالة ولم يتم سوى ذكر تلك الأسماء فقط." هذا كلام في عين الاعتبار لكن غير مؤكد من التوراة أو أي جزء من الكتاب فزوجات الرجل المبارك ثلاث لكن كل هؤلاء الرجال لإبراهيم لم يتم الإختيار بحسب وعد الله إلا لإسحاق فقط باتفاق التوراة والإنجيل ونحن شهود لذلك ] */ إن الروماني الفريسي بولس وكلنا يعرف من هم الفريسيون .. هم الذين قال لهم المسيح "ويل لكم ايها الكتبة والفريسيون" يقول بولس ما ليس بحق في رسالته إلى غلاطية 30:4 "اطرد الجارية وابنها لانه لا يرث ابن الجارية مع ابن الحرة" بينما الكتاب يقول الحقيقة في سفر التكوين 13:21 "وابن الجارية ايضا ساجعله امة لانه نسلك" [١- المسلم إلي آخر كلامه كله تحريف في المعني والمقصد من كلام الكتاب المقدس ٢- المسلم في ذكره للأسماء الرسل في الإنجيل مثل بولس الرسول يكتبه بغير لقب ونحن مكتب رسولهم بلقب مع اننا لا نؤمن باي شئ في الإسلام إلا أننا نقول الرسول محمد كما يقولون ولا المسلم كالعادة لا يحترم ولا يقدر أحد ٣- الفريسيين هم قادة يهود في الشعب كان عليهم مآخذ في السلوك التعليمي وليس في ماليات أو في العقائد بل تعاليم السيد الفادي عليهم كانت بسبب تعاليمهم للشعب بعكس ما تقوله التوراة لذلك كان يقول السيد المسيح لهم "ويل لكم ايها الكتبة والفريسيون" ٤- ليس هناك تناقض بين كلام الرسول بولس ولا بين كلام موسي النبي في الكلام عن عن إسماعيل وطرده من البيت هو وأمه لأن الكلام صادر من الله مباشرة له فنفذ ابراهيم كلام الله في تك ٢١: ٩-٢١] |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
ابتديت اشد حيلى
|
ملخص الكلام: 1. الفكرة المحورية والغاية العامة * هدف الكتاب المقدس: يتمركز كلياً حول إعداد النسل المُبارك (من آدم إلى شيث، نوح، إبراهيم، إسحاق، داود) الذي يكتمل بمجيء السيد المسيح لإتمام الكفارة عن العالم. * إشكالية الاستشهاد: ينوه الرد إلى خطأ استدلال الكاتب المسلم بالنصوص الكتابية لإثبات عقيدة إسلامية، نظراً للاختلاف الجوهري بين المفهومين المسيحي والإسلامي للنبوة والعهد. 2. تفنيد "البشارة الأولى" (بركة إسماعيل) أ. طبيعة البركة (مادية وليست روحية) * سبب البركة: استجابة لطلب إبراهيم لأجل ابنه البكر إسماعيل ("فَقَدِ اسْتَجَبْتُ لِطِلْبِكَ مِنْ أَجْلِهِ"). * نوع البركة: بركة أرضية ومادية تمثلت في كثرة النسل، والإثمار، وجعله أمة كبيرة (12 رئيساً)، ولا تعني إعطاء النبوة أو الوحي لنسله. * العهد الروحي والاختيار: أُبرم حصراً مع إسحاق كما ينص العدد التالي مباشرة: "غَيْرَ أَنَّ عَهْدِي أُبرِمُهُ مَعَ إِسْحاقَ" (تكوين 17: 21). ب. مفهوم "البركة" و"الإثمار" في الكتاب المقدس * البركة لا تساوي النبوة: التكاثر وكثرة النسل ليسا دليلاً على النبوة؛ فالنبوة ليست دعوة تُورث بالجينات، بل هي اختيار إلهي محدد. * شواهد البركات المادية: * إسحاق: باركه الله بالزرع، والماء، والخيرات المادية ("فَأَصَابَ فِي تِلْكَ السَّنَةِ مِئَةَ ضِعْفٍ" - تكوين 26). * يعقوب: كانت بركة أبيه إسحاق له مادية (ندى السماء، خيرات الأرض، وسيادة سياسية). * فرعون والبشر: الله يسبغ بركته العامة (الشمس والمطر) على الصالحين والأشرار، وبارَك يعقوبُ فرعون زمنيّاً. * تحية شاول لصموئيل: قوله "مُبَارَكٌ أَنْتَ" هي تحية سلام عامة، ولا تعني إعطاء نبوة. 3. الرد على الاستدلال بآيات متفرقة أ. ملكوت الله والأمة الجديدة (متى 21: 43) * النص الإنجيلي ("يُنْزَعُ مِنْ أَيْدِيكُمْ وَيُسَلَّمُ إِلَى شَعْبٍ يُؤَدِّي ثَمَرَهُ") يشير إلى نقل الرسالة من كبرياء رؤساء اليهود إلى "الأمم" (الشعوب غير اليهودية) الذين آمنوا بالمسيح، ولا علاقة له بظهور أمة جديدة بنبي جديد في شبه الجزيرة العربية. ب. بركة موسى لأسباب بني إسرائيل (تثنية 33) * بركة موسى قبل موته هي شعر وصلاة لأسباط بني إسرائيل الـ12، وتستعرض محطات خروجهم وحفظ الله لهم (سيناء، سعير، فاران)، ولا تمت بصلة لإسماعيل أو نسله. ج. طرد هاجر وإسماعيل ومسألة الميراث * الأمة العظيمة: تكوين 21 يؤكد جعل إسماعيل أمة (خرج منه 12 سبطاً يُعرفون تاريخياً بالهاجريين)، لكن الاختيار العهدي ظل لإسحاق. * دفن إبراهيم: حضور إسماعيل وإسحاق لدفن أبيهما (تكوين 25) يعكس بنوتهما التاريخية، لكنه لا ينفي طرد هاجر وابنها ليُحفظ خط العهد المباشر مع إسحاق. * كلام بولس الرسول (غلاطية 4): لم يناقض التوراة؛ بل شرح الرمز الروحي للقصة (ابن الجارية يمثل العبودية للناموس، وابن الحرة يمثل حرية النعمة بالمسيح)، وهو ما يطابق أمر الله لإبراهيم قديماً بالاستماع لسارة وطرد الجارية وابنها لكي لا يرث مع ابن العهد. |
|||
|
![]() |
|