«فَصَعِدَ يَسُوعُ إِلَى جَبَلٍ وَجَلَسَ هُنَاكَ مَعَ تلامِيذِهِ».
فَصَعِدَ يَسُوعُ إِلَى جَبَلٍ أي إلى تل أو أرض مرتفعة شمال شرق البحر. وصعد إلى هناك للراحة والصلاة وتعليم رسله (مرقس ٦: ٣٠).
٤ «وَكَانَ الفِصْحُ عِيدُ اليَهُودِ قَرِيباً»
أضاف «الفصح» لفائدة قراء بشارته ممن يجهلون شريعة اليهود، وفي ذلك تلميح إلى عدم تكليف المسيحيين بذلك العيد. وقد سبق الكلام على الفصح بالتفصيل في شرح متّى ٢٦: ٢. والأرجح أن هذا العيد هو الفصل الثالث في مدة خدمة المسيح. ولم يصعد إليه المسيح لأن اليهود رفضوه في الفصح الذي قبله (يوحنا ٢: ١٨ و٥: ١، ١٨) فكان لا يستطيع أن يصعد إليه بلا خطر، وساعته لم تكن قد أتت. وكان ازدحام الناس على المسيح في الجليل بسبب قرب الفصح، إذ كانوا يجتمعون من الشمال استعداداً للصعود إلى أورشليم.