![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
عند مجيء يسوع أضاف قادة إسرائيل تعديلات على شريعة الله وحولوها إلى نظام ديني بدون علاقة شخصية مع الله. لقد ظنوا أنفسهم أبرارًا لأنهم اتبعوا نظامهم من القوانين، واعتقدوا أنهم مفضلون لدى الله لكونهم من نسل إبراهيم ولديهم تدين ظاهر. لكن يسوع وبخ القادة الدينيين قائلًا: «أيها المراؤون! حسناً تنبأ عنكم إشعياء حين قال: هذا الشعب يكرمني بشفتيه، وقلبه بعيد عني. عبثًا يعبدونني، وهم يعلمون وصايا البشر» (متى 15: 7–9). ففَرّغت الطاعة المظهرية من معناها لأنها لم تكن من القلب ولم تكن كاملة. الذين وُعدوا بمكافآت للطاعة واجهوا التوبيخ مرات عديدة (إشعياء 29: 13؛ ملاخي 2: 13–17؛ 3: 8–15؛ متى 23: 15–28). |
![]() |
|