سَعَى آباءُ الكَنيسَةِ إِلى التَّعبيرِ عَن هٰذا السِّرِّ بِلُغَةٍ لاهوتيَّةٍ دَقيقَةٍ.
فَيُوضِحُ البابا بيوس السادس في بَرائَتِهِ Auctorem Fidei (1794) أَنَّ:
"الثَّالوثَ هُوَ إِلٰهٌ واحِدٌ في ثَلاثَةِ أَقانيمَ مُتميِّزَةٍ
لا إِلٰهٌ واحِدٌ يَظهَرُ في ثَلاثَةِ أَشكالٍ".
فَالآبُ غَيرُ مَولودٍ، وَالابنُ مَولودٌ مِنَ الآبِ،
وَالرُّوحُ القُدُسُ مُنبَثِقٌ مِنَ الآبِ وَالابنِ.
وَيَشرحُ القِدِّيسُ غريغوريوس النزينزي قائِلًا:
"لَيسَ الابنُ هُوَ الآبَ، لأَنَّ الآبَ واحِدٌ وَالابنُ واحِدٌ،
وَلَيسَ الرُّوحُ القُدُسُ ابنًا، لأَنَّهُ مُنبَثِقٌ مِنَ اللهِ؛
لٰكِنَّ الثَّلاثَةَ هُم إِلٰهٌ واحِدٌ في الجَوهَرِ، مُتميِّزونَ في الخَصائِصِ"