"فَإِنَّ اللهَ أَحَبَّ العالَمَ حَتّى إِنَّهُ جادَ بِابنِهِ الوَحيدِ،
لِكَي لا يَهلِكَ كُلُّ مَن يُؤمِنُ بِهِ، بَلْ تَكونُ لَهُ الحَياةُ الأَبَدِيَّة"
تُشيرُ عِبارَةُ "فَإِنَّ" في الأَصلِ اليونانيِّ Οὕτως γὰρ (لأَنَّهُ هٰكَذا)
فلا تَعني Οὕτως مُجرَّدَ "كَثيرًا"، بَل "بِهٰذِهِ الطَّريقَةِ" أَو "هٰكَذا".
إِذًا المَعنى "هٰكَذا أَحبَّ اللهُ العالَمَ: بِأَنَّهُ بَذَلَ ابنَهُ الوَحيد".
وَبِهٰذا يَنتَقِلُ التَّركيزُ مِن كَمِّيَّةِ المَحبَّةِ إِلى طَريقَةِ التَّعبيرِ عَنها.
يُعَلِّقُ أُوغُسطينوس: "لَم يَقُل كَم أَحَبَّ، بَل كَيفَ أَحَبَّ"
(pl 35: 1462).