![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّانِي وَٱلسَّبْعُونَ ٥ يَخْشَوْنَكَ مَا دَامَتِ ٱلشَّمْسُ وَقُدَّامَ ٱلْقَمَرِ إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ يعود هنا للعدد الأول ويخاطب الله ويقول إن الشعب يخشونه ويهابون اسمه على الدوام اي ما دامت الشمس والقمر (راجع دانيال ٣: ٣٣ وقابله أيوب ٨: ١٦) فيكون ذلك إلى الدهر والأبد وهكذا فإن حكم الملك العادل يجعل الشعب أن يخشى الله ويمجد اسمه إلى الأبد. وبالعكس فإن الملك الظالم وحكومته المعوجة تجعل الناس بعيدين عن الله إذ كما قيل «الناس على دين ملوكهم». |
![]() |
|