«٦ فَحَلَّ رُوحُ ٱللّٰهِ عَلَى شَاوُلَ عِنْدَمَا سَمِعَ هٰذَا ٱلْكَلاَمَ وَحَمِيَ غَضَبُهُ جِدّاً. ٧ فَأَخَذَ زَوْجَ بَقَرٍ وَقَطَّعَهُ، وَأَرْسَلَ إِلَى كُلِّ تُخُومِ إِسْرَائِيلَ بِيَدِ ٱلرُّسُلِ قَائِلاً: مَنْ لاَ يَخْرُجُ وَرَاءَ شَاوُلَ وَوَرَاءَ صَمُوئِيلَ، فَهٰكَذَا يُفْعَلُ بِبَقَرِهِ. فَوَقَعَ رُعْبُ ٱلرَّبِّ عَلَى ٱلشَّعْبِ، فَخَرَجُوا كَرَجُلٍ وَاحِدٍ».
فَحَلَّ رُوحُ ٱللّٰهِ (انظر تفسير ص ١٠: ٦).
وعمل شاول يدل على النشاط والشجاعة والإيمان لأن الوقت لم يكن وقت البكاء والمفاوضات بل وقت الحكم والعمل. ورؤية قطع البقر أثرت في الشعب أكثر من الكلام ففهموا منها أن شاول صار ملكهم فخافوه واعتبروه واتحدوا كرجل واحد تحت رايته الأمر الذي لم يتوقعوه هم ولا أعداؤهم. وذكر اسم صموئيل مع اسمه ليعرف الشعب أنه ملَك بموجب تعيين الرب ومسحه وإن الرب معه في هذا العمل. فوقع عليهم خوف الرب أيضاً وليس خوف الملك فقط. وربما ذهب صموئيل مع شاول إلى الحرب (ع ١٢).