«فَقَالَ نَثَنَائِيلُ: يَا مُعَلِّمُ، أَنْتَ ٱبْنُ ٱللّٰهِ! أَنْتَ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ!».
أَنْتَ ٱبْنُ ٱللّٰهِ قال فيلبس أنه ابن يوسف ولكن نثنائيل تحقق أن الذي يعرف ما عرفه يسوع لا يكون إلا إلهاً وسماه ابن الله فمعرفته الفائقة الطبيعة هي المعجزة التي انقاد بها إلى التسليم بصحة دعواه الإلهية.
مَلِكُ إِسْرَائِيلَ! عُرف المسيح المنتظر عند اليهود بابن الله باعتبار نسبته إلى الآب وبملك إسرائيل باعتبار نسبته إلى شعب الله المختار فيكون نثنائيل قد أقرّ بأن يسوع هو المسيح. فكأنه قال أنت عرفتني إسرائيلياً وأنا عرفتك ملك إسرائيل واتخذتك ملكاً لي.
نرى أن نثنيائيل آمن في الحال إيماناً وطيداً والدليل على ذلك أنه في أول مشاهدته يسوع خاطبه بدون لقب يدل على الاحترام (ع ٣٨) ولكنه بعد قليل سماه معلماً وابن الله وملك إسرائيل.