«وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يُرِيدُ أَنْ يُؤْذِيَهُمَا، تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ فَمِهِمَا وَتَأْكُلُ أَعْدَاءَهُمَا. وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يُرِيدُ أَنْ يُؤْذِيَهُمَا فَهٰكَذَا لاَ بُدَّ أَنَّهُ يُقْتَلُ».
َإِنْ كَانَ أَحَدٌ يُرِيدُ أَنْ يُؤْذِيَهُمَا، تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ فَمِهِمَا وَتَأْكُلُ أَعْدَاءَهُمَا هذا يشير إلى ما يحدث على توالي الأيام. ومن ذلك ما حدث في أيام إيليا لأعدائه الذين أتوا إليه بدليل قول الكتاب «فَنَزَلَتْ نَارُ ٱللهِ مِنَ ٱلسَّمَاءِ وَأَكَلَتْهُ هُوَ وَٱلْخَمْسِينَ ٱلَّذِينَ لَهُ» (٢ملوك ١: ١٠ - ١٢). وهو على وفق وعد الله لإرميا «هَئَنَذَا جَاعِلٌ كَلاَمِي فِي فَمِكَ نَاراً، وَهٰذَا ٱلشَّعْبَ حَطَباً، فَتَأْكُلُهُمْ» (إرميا ٥: ١٤). ومنه اللهيب الذي أحرق الجبابرة الذين ألقوا رفقاء دانيال في الأتون الموقد (دانيال ٣: ٢٢) والسيف ذو الحدين الذي خرج من فم ابن الإنسان (ص ١: ١٦).
وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ الخ لم يظهر معنى هذا ولكن نعلم إن الله مستعد أن يكرر لشعبه النجاة التي منحه إياها في الماضي. إن إله موسى وإيليا ودانيال إله منزه عن التغير فإنه قطع مع كنيسته عهداً أبدياً ثابتاً.