"فَاذهَبوا وَتَلْمِذوا جَميعَ الأُمَم، وَعَمِّدوهُم بِاسمِ الآبِ وَالابنِ وَالرُّوحِ القُدُس"
"جَميعَ الأُمَم"(πάντα τὰ ἔθνη) فَتُشيرُ إِلى َنَقْل الإِنجيلُ مِن شَعبِ إِسرائيلَ إِلى "جَميعِ الأُمَم " أي شُموليَّةِ الخَلاص. فَبَعدَ أَن كانَت رِسالَةُ التَّلاميذِ في البِدايَةِ مُوَجَّهَةً إِلى "الخِرافِ الضّالَّةِ مِن بَيتِ إِسرائيل" (متى 10: 5–6)، أَصبَحَت الآنَ مُوَجَّهَةً إِلى العالَمِ كُلِّهِ: إِلى اليَهودِ وَالوَثَنِيِّينَ مَعًا. وَهٰكَذا تَتِمُّ نُبوءَةُ أشعيا النبي: "جَعَلتُكَ نُورًا لِلأُمَم" (أشعيا 42: 6). فَالمَسيحُ هُوَ رَبُّ كُلِّ الأَرض وَقَد ماتَ لأَجلِ خَلاصِ جَميعِ البَشَر.
وَيَقولُ كيرلس الأورشليمي: "كَمَا أَنَّ الشَّمسَ تُضيءُ لِلعالَمِ كُلِّهِ، هٰكَذا أَرادَ المَسيحُ أَن يَصِلَ نُورُ الإِنجيلِ إِلى جَميعِ الشُّعوب"(pg 33, 1080). فَعِيدُ الصُّعودِ هُوَ عِيدُ انطِلاقِ البِشارَةِ إِلى العالَمِ