«٤ فَخَرَجَتِ ٱلْقُرْعَةُ لِعَشَائِرِ ٱلْقَهَاتِيِّينَ. فَكَانَ لِبَنِي هَارُونَ ٱلْكَاهِنِ مِنَ ٱللاَّوِيِّينَ بِٱلْقُرْعَةِ ثَلاَثَ عَشَرَةَ مَدِينَةً مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا وَمِنْ سِبْطِ شَمْعُونَ وَمِنْ سِبْطِ بِنْيَامِينَ. ٥ وَلِبَنِي قَهَاتَ ٱلْبَاقِينَ عَشَرُ مُدُنٍ بِٱلْقُرْعَةِ مِنْ عَشَائِرِ سِبْطِ أَفْرَايِمَ وَمِنْ سِبْطِ دَانَ وَمِنْ نِصْفِ سِبْطِ مَنَسَّى. ٦ وَلِبَنِي جَرْشُونَ ثَلاَثَ عَشَرَةَ مَدِينَةً بِٱلْقُرْعَةِ مِنْ عَشَائِرِ سِبْطِ يَسَّاكَرَ وَمِنْ سِبْطِ أَشِيرَ وَمِنْ سِبْطِ نَفْتَالِي وَمِنْ نِصْفِ سِبْطِ مَنَسَّى فِي بَاشَانَ. ٧ وَلِبَنِي مَرَارِي حَسَبَ عَشَائِرِهِمِ ٱثْنَتَا عَشَرَةَ مَدِينَةً مِنْ سِبْطِ رَأُوبَيْنَ وَمِنْ سِبْطِ جَادَ وَمِنْ سِبْطِ زَبُولُونَ. ٨ فَأَعْطَى بَنُو إِسْرَائِيلَ ٱللاَّوِيِّينَ هٰذِهِ ٱلْمُدُنَ وَمَرَاعِيَهَا بِٱلْقُرْعَةِ، كَمَا أَمَرَ ٱلرَّبُّ عَلَى يَدِ مُوسَى».
رُتب المقسوم عليهم على ما يأتي:
(١) الكهنة (٢) القهاتيون
(٣) الجرشونيون (٤) المراريون.
وقد جاء ترتيبهم هنا موافقاً لترتيبهم في سفر الخروج فإنه كان يحيط بالخيمة في محلة الإسرائيليين ساحتان أو مربعان أحدهما ضمن الآخر ففي المربع الداخل الكهنة واللاويون فكان الكهنة وموسى وهارون على الضلع الشرقي والقهاتيون على الضلع الجنوبي والجرشونيون على الضلع الغربي والمراريون على الضلع الشمالي. وكانوا عند السير يتقدم الكهنة منهم كأنهم قواد الجيش ويليهم القهاتيون حاملين الآنية المقدسة ويليهم الجرشونيون يحملون السجوف وغيرها من منسوجات الخيمة ويليهم المراريون يحملون العصي والألواح.
لِبَنِي هَارُونَ ٱلْكَاهِنِ (ع ٤) أي الكهنة كما تدل القرينة وكان نصيبهم المدن المختارة من أنصبة يهوذا وشمعون وبنيامين والباقون من القهاتيين الذين ليسوا سوى لاويين أي ليسوا بكهنة كان نصيبهم (ع ٥) من أنصبة أفرايم ودان ونصف سبط منسى.
ثَلاَثَ عَشَرَةَ مَدِينَةً هذا كان كثيراً على الكهنة يومئذ لكن نظر فيه إلى كثرتهم في المستقبل وكان لهم أن يبيعوها إذا اقتضت الحاجة لكن كان يُرد إليه ما باعوه منها في سنة اليوبيل (انظر تفسير لاويين ٢٥: ٣٢ و٣٣).
عَشَرُ مُدُنٍ (ع ٥) لأن أنصبة هذه الأسباط كانت صغيرة بالنسبة إلى غيرهم (عدد ٣٥: ٨). وبيان أحوال هذه المدن بالتفصيل في (عدد ٣٥: ١ - ٨ فارجع إليه وإلى التفسير).
عَلَى يَدِ مُوسَى (ع ٨) (انظر تفسير ع ٢).