جولان المسيح للتبشير ع ١ إلى ٣
١ «وَعَلَى أَثَرِ ذٰلِكَ كَانَ يَسِيرُ فِي مَدِينَةٍ وَقَرْيَةٍ يَكْرِزُ وَيُبَشِّرُ بِمَلَكُوتِ ٱللّٰهِ، وَمَعَهُ ٱلاثْنَا عَشَرَ».
عَلَى أَثَرِ ذٰلِكَ أي حال فراغه من العشاء عند سمعان.
كَانَ يَسِيرُ أشار لوقا هنا إلى جولان المسيح الثاني في الجليل. وكان الأول قبل انتخابه الرسل وهو الذي أشار إليه في ص ٤: ١٤ و١٥ وكان جولانه الثالث عندما أرسل تلاميذه أيضاً لينادوا بالإنجيل ويصنعوا المعجزات (ص ٩: ١ - ٦). وكان الوقت المشار إليه هنا أول السنة الثانية من سني تبشريه.
وَمَعَهُ ٱلاثْنَا عَشَرَ أخذهم المسيح معه حينئذ إعداداً لهم ليذهبوا بدونه بعد ذلك فاستفادوا مما علّمهم ومما سمعوا من تعليمه لغيرهم ومن مشاهدتهم أعماله العجيبة وكانوا جماعة واحدة. والأرجح أنهم عندما كانوا يصلون مكاناً ما يجولون بين السكان ويخبرونهم بمجيء المسيح ويدعونهم ليجتمعوا ويسمعوه إما في المجمع وإما في ساحة من ساحات المكان.