![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
إدارة الذات من خلال إدارة مشاعرك: الحقيقة التي يكشفها لنا علماء النفس، هي أنَّنا كائنات عقلانية وعاطفية في الوقت نفسه، فكل ما نفعله ونقوله بما في ذلك اتخاذ القرار، له أساس عاطفي قوي، ومشاعر القلق التي تحدثنا عنها آنفاً في مواقف الضغط، هذه المشاعر سلبية شديدة الإثارة، تدفع الدماغ إلى اتخاذ قرارات غير حكيمة على الإطلاق؛ لذلك، لتتمكن من اتخاذ قرارات فعَّالة في مواقف الضغط، يُقدِّم لك الخبيرون هذه الطرائق الناجحة لإدارة مشاعرك السلبية: 2. 1. مارِس تمرينات استرخاء العضلات التدريجي: وهو تمرين بسيط للغاية، يرتبط باليقظة، ويعتمد على الجسم، ويناسب الجميع، فالتقنية بكل بساطة، تعتمد على شدِّ وإرخاء مجموعة عضلية واحدة في كل مرة، ابدأ على سبيل المثال بالكف، اقبضها قبضة ضيقة وقوية ثم اتركها تسترخي، وانتقل بعدها إلى ذراعك وافعل الشيء نفسه، ثم ظهرك، وذراعك الأخرى، ورجليك، وهكذا حتى تمرَّ بكل جزء رئيس من جسمك. أثبتت هذه التقنية أنَّها تساعد على تقليل الغموض والإثارة السلبية في الجسم، والذي يؤدي بدوره إلى تقليل الإثارة الجسدية، ومن ثمَّ حالة عاطفية وإدراكية أكثر هدوءاً وتوازناً، ممَّا يؤدي بدوره إلى اتخاذ قرارات أكثر فعَّالية. هندسةوتكنولوجيا 2. 2. اجعل من تدوين يومياتك عادة: أول خطوة في إدارة المشاعر هي تسميتها؛ لأنَّ ذلك يجعلنا نتعامل معها تعاملاً أذكى، بدلاً من العيش تحت رحمتها، وللتعامل مع المشاعر السلبية المتدفقة، عليك كتابة كل شيء يطنُّ في رأسك؛ لذا اكتب ما تشعر به، وأكثرَ ما تخشاه، وما الأكثر إلحاحاً بالنسبة إليك في المستقبل القريب. تساعد كتابة كل شيء على تحرير بعض المساحة الذهنية، التي كانت منشغلة بمعالجة حالتك العاطفية، وتحرير الذهن من معالجة المشاعر، جيد لاتخاذ القرارات الفعَّالة؛ حيث ينصح الخبيرون باتباع الخطوات التالية في الكتابة: اكتب المشاعر التي تشعر بها في الوقت الحالي: متوتر، قلق، حزين، غاضب، متحمس. حدد كيف تؤثِّر هذه المشاعر في مزاجك: هل تجعلك تشعر بالرضا أو السوء؟ وفي سلوكاتك؛ تتصرف بفارغ الصبر أو الغضب أو الانسحاب، في أفكارك؛ تفكر تفكيراً سيئاً في نفسك أو تلوم الآخرين. انتبه من ألا يكون لديك موقف قضائي تجاه نفسك، يُصدر فيك حكماً قاطعاً ونهائياً على ذاتك، وتذكَّر أنَّ كل المشاعر، حتى السلبية منها، هي جزء من التجربة الإنسانية، متقلبة بطبيعتها ومتغيرة تأتي وتذهب؛ لذا اقبلها كما هي وتعلَّم كيف تجعلك تشعر، وهذا بدوره يمكن أن يساعدك على تقليل التأثير العاطفي السلبي للغموض الذي يحيط بالمواقف الضاغطة، ويشجع دماغك على اتخاذ قرارات فعَّالة أكثر حكمة. |
![]() |
|