منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 13 - 06 - 2026, 03:15 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,141

"فقال ذلك التلميذ الذي كان يسوع يحبه لبطرس:
هو الرب.
فلما سمع سمعان بطرسأنه الرب،
اتزر بثوبه، لأنه كان عريانًا،
وألقى نفسه في البحر". [7]
"اتّزر بثوبه" أو بسترة الصيّاد أو الثوب الخارجي ἐπενδύτην (إيبندوتين)، وهو أشبه بمعطف للرجال في عصرنا الحالي.
"لأنه كان عريانًا"، تعبير خاص بالشخص الذي لا يرتدي الثوب الخارجي، كما قيل عن شاول حين خلع ثيابهhimatra الخارجية وانطرح عريانًا النهار كله وكل الليل (1 صم 19: 24). وقيل عن داود وهو متمنطق بأفودٍ من كتّان أنه قد انكشف في أعين إماء عبيده (2 صم 6: 14، 20).
"ألقى نفسه في البحر"، واضح أنه كان قريبًا من الشاطئ على بعد حوالي 200 ذراعًا (حوالي 132 ياردة إنجليزية) وأن المياه كانت ضحلة، إذ ارتدى الثوب الخارجي ليعبر إلى الشاطئ، فلو كانت غير ضحلة ما كان يرتدي الثوب الخارجي حتى يقدر أن يسبح إلى الشاطئ.
أدرك يوحنا الذي كان يسوع يحبه أنه هو الرب، فإن الرب يكشف أسراره لمحبيه. حقًا إن اللَّه لا يحرم أحدًا من التمتع بمعرفته، فكل من يضع رأسه على صدر السيد المسيح يتمتع بالأسرار الإلهية. ومن يرافق السيد المسيح آلامه حتى الصليب يتمتع بنقاوة القلب وصفاء العينين ليسبق غيره في التعرف على السماويات هكذا إذ تلامس القديس يوحنا مع شخص ربنا يسوع المسيح لم يستطع أن يخفي معرفته فأعلنها، حتى وإن سبقه بطرس ليلتقي مع السيد. مسرته أن يتمتع الكل بما يراه ويختبره.
يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن بطرس الرسول اتسم بالحماس والغيرة المتقدة، واتسم يوحنا بالهدوء، لذلك تعرف يوحنا بهدوء على شخص المسيح أولًا، لكن بطرس هو الذي جاء إليه أولًا حيث ألقى نفسه في البحر وسبح إليه، ولم ينتظر أن يأتي مع التلاميذ بالسفينة.
* عندما تعرَّف عليه بطرس ترك السمك والشباك واتزر.
انظر شعوره بالمهابة والشوق، فإنه مع أن المسافة كانت 200 ذراعًا لم يستطع أن ينتظر السفينة أن تأتي إليه بل ذهب إلى الشاطئ سابحًا.
القديس يوحنا الذهبي الفم
مع أن القديس بطرس قد أنكر السيد المسيح ثلاث مرات، لكنه إذ قدم دموع التوبة شعر بدالة حب وصداقة لن يقدر الزمن أن ينزعها. إذ عرف أنه الرب لم تستطع السفينة أن تحتمله ولم يستطع هو أن ينتظر حتى تبلغ الشاطئ، بل ألقى بنفسه في البحر ليسرع باللقاء مع محبوبه.
* بينما لم يعرف الآخرون قال التلميذ الذي يسوع يحبه لبطرس: "هو الرب" (يو 21:7). لأن البتولية هي أولًا تعرف الجسم البتولي أنه "يسوع" هو بعينه، لكن لم يره الكل بذات النظرة.
القديس جيروم
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
لأنه كان إنسانًا يتحدث عن اللَّه حقًا مُوحى إليه من اللَّه
إذ يجحد الإنسان الله يحرم نفسه من التمتع بتعليم الرب في أعماقه
الخوف يحرم الإنسان من التمتع بعشرة الله
حقًا إنه لا يرفض أحدًا إلا الذي قرر أن يفصل نفسه من أمام وجهه
خبرة التمتع بكلمة اللَّه التي تهب النفس عذوبة وتعزية


الساعة الآن 03:35 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026