«وَكَانَتْ ٱلْمَرْأَةُ أُمَمِيَّةً، وَفِي جِنْسِهَا فِينِيقِيَّةً سُورِيَّةً - فَسَأَلَتْهُ أَنْ يُخْرِجَ ٱلشَّيْطَانَ مِنِ ٱبْنَتِهَا».
أُمَمِيَّةً وهي في الأصل «ألينس» أي يونانية وأطلقت هذه النسبة على كل من لم يكن يهودياً فأشار بقوله أممية إلى دينها أي إلى أنها وثنية.
فِينِيقِيَّةً سُورِيَّةً هذه نسبة إلى موطنها وزاد قوله سورية تمييزاً لفينيقية المذكورة هنا عن فينيقية التي في شمال أفريقية وتعرف بفينيقية ليبية. وزاد متّى على وصف تلك المرأة أنها كنعانية إشارة إلى أن أصلها من الأمم التي طردها بنو إسرائيل من بلادهم في اليهودية.