متى الأصحاح 13
٣٥ «لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِٱلنَّبِيِّ: سَأَفْتَحُ بِأَمْثَالٍ فَمِي،
وَأَنْطِقُ بِمَكْتُومَاتٍ مُنْذُ تَأْسِيسِ ٱلْعَالَمِ».
من عادة متّى أنه يأتي بالنبوات لبيان أنها تمت بما فعله المسيح، وهنا أبان أن تعليمه بالأمثال إتمام لنبوءة.
مَا قِيلَ في مزمور ٧٨: ٢ على ما في الترجمة السبعينية.
بِٱلنَّبِيِّ أي آساف كما في عنوان المزمور. وسمي آساف الرائي (٢أخبار ٢٩: ٣٠) والرائي هو النبي (١صموئيل ٩: ٩). ويظهر أن حوادث هذا المزمور تاريخية، ولكن لا مانع من أن تكون رمزية أيضاً تشير إلى مجيء المسيح وملكه.