منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 23 - 04 - 2026, 10:22 AM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,178

«٣١ فَأَجَابَ يَعْقُوبُ: إِنِّي خِفْتُ لأَنِّي قُلْتُ لَعَلَّكَ تَغْتَصِبُ ٱبْنَتَيْكَ مِنِّي. ٣٢ اَلَّذِي تَجِدُ آلِهَتَكَ مَعَهُ لاَ يَعِيشُ. قُدَّامَ إِخْوَتِنَا ٱنْظُرْ مَاذَا مَعِي وَخُذْهُ لِنَفْسِكَ. (وَلَمْ يَكُنْ يَعْقُوبُ يَعْلَمُ أَنَّ رَاحِيلَ سَرَقَتْهَا)».

ص ٤٤: ٩

فَأَجَابَ يَعْقُوبُ عذر يعقوب على هربه صحيح وأما سرقة الترافيم فلم يكن عالماً بها فكانت كسرقة بنيامين الطاس (ص ٤٤: ١ - ١٣).

لاَ يَعِيشُ رأى الربانيون أن كلام يعقوب هذا نبوءة بموت راحيل قبل إكمال عمرها ولكن المعنى واضح وهو من سرق آلهتك فاقتله.

٣٣ - ٣٥ «٣٣ فَدَخَلَ لاَبَانُ خِبَاءَ يَعْقُوبَ وَخِبَاءَ لَيْئَةَ وَخِبَاءَ ٱلْجَارِيَتَيْنِ وَلَمْ يَجِدْ. وَخَرَجَ مِنْ خِبَاءِ لَيْئَةَ وَدَخَلَ خِبَاءَ رَاحِيلَ. ٣٤ وَكَانَتْ رَاحِيلُ قَدْ أَخَذَتِ ٱلأَصْنَامَ وَوَضَعَتْهَا فِي حِدَاجَةِ ٱلْجَمَلِ وَجَلَسَتْ عَلَيْهَا. فَجَسَّ لاَبَانُ كُلَّ ٱلْخِبَاءِ وَلَمْ يَجِدْ. ٣٥ وَقَالَتْ لأَبِيهَا: لاَ يَغْتَظْ سَيِّدِي أَنِّي لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُومَ أَمَامَكَ لأَنَّ عَلَيَّ عَادَةَ ٱلنِّسَاءِ. فَفَتَّشَ وَلَمْ يَجِدِ ٱلأَصْنَامَ».

خروج ٢٠: ١٢ ولاويين ١٩: ٣٢ لاويين ١٥: ٢٠ إلى ٢٢

حِدَاجَةِ ٱلْجَمَلِ (الحداجة مركب للنساء وأداته وفي العبرانية في كور الجمل أي رحله أو سرجه لكن السرج غلب استعماله للخيل). وإخفاء الترافيم تحت الكور يدل على أنها كانت صغيرة.

٣٦ - ٣٨ «٣٦ فَٱغْتَاظَ يَعْقُوبُ وَخَاصَمَ لاَبَانَ. وَقَالَ يَعْقُوبُ لِلاَبَانَ: مَا جُرْمِي؟ مَا خَطِيَّتِي حَتَّى حَمِيتَ وَرَائِي؟ ٣٧ إِنَّكَ جَسَسْتَ جَمِيعَ أَثَاثِي. مَاذَا وَجَدْتَ مِنْ جَمِيعِ أَثَاثِ بَيْتِكَ؟ ضَعْهُ هٰهُنَا قُدَّامَ إِخْوَتِي وَإِخْوَتِكَ! فَلْيُنْصِفُوا بَيْنَنَا ٱلٱثْنَيْنِ. ٣٨ اَلآنَ عِشْرِينَ سَنَةً أَنَا مَعَكَ. نِعَاجُكَ وَعِنَازُكَ لَمْ تُسْقِطْ. وَكِبَاشَ غَنَمِكَ لَمْ آكُلْ. ٣٩ فَرِيسَةً لَمْ أُحْضِرْ إِلَيْكَ. أَنَا كُنْتُ أَخْسَرُهَا. مِنْ يَدِي كُنْتَ تَطْلُبُهَا. مَسْرُوقَةَ ٱلنَّهَارِ أَوْ مَسْرُوقَةَ ٱللَّيْلِ».

حزقيال ٣٤: ٢ و٣ خروج ٢٢: ١٠ إلى ١٣ خروج ٢٢: ١٢

فَٱغْتَاظَ يَعْقُوبُ لأنه رأى شكواه سرقة الترافيم حيلة يتمكن بها من تفتيش أمتعته ولما لم يجد لابان شيئاً كان ليعقوب أن يُظهر غضبه طبعاً.

٤٠ «كُنْتُ فِي ٱلنَّهَارِ يَأْكُلُنِي ٱلْحَرُّ وَفِي ٱللَّيْلِ ٱلْجَلِيدُ، وَطَارَ نَوْمِي مِنْ عَيْنَيَّ».

فِي ٱللَّيْلِ ٱلْجَلِيدُ يشتد برد الليل في الشرق من أيلول إلى أيار فيكون المصير من حر النهار إلى برد الليل من أشد المضرات بالصحة.

«اَلآنَ لِي عِشْرُونَ سَنَةً فِي بَيْتِكَ. خَدَمْتُكَ أَرْبَعَ عَشَرَةَ سَنَةً بِٱبْنَتَيْكَ، وَسِتَّ سِنِينٍ بِغَنَمِكَ. وَقَدْ غَيَّرْتَ أُجْرَتِي عَشَرَ مَرَّاتٍ!».

«لَوْلاَ أَنَّ إِلٰهَ أَبِي إِلٰهَ إِبْرَاهِيمَ وَهَيْبَةَ إِسْحَاقَ كَانَ مَعِي، لَكُنْتَ ٱلآنَ قَدْ صَرَفْتَنِي فَارِغاً. قَدْ نَظَرَ ٱللهُ مَشَقَّتِي وَتَعَبَ يَدَيَّ، فَوَبَّخَكَ ٱلْبَارِحَةَ».

وَهَيْبَةَ إِسْحَاقَ أي موضع عبادة إسحاق أو إله إسحاق وعبر يعقوب عنه بهذه العبارة تعظيماً وتنزيهاً له عن أن يذكره بلسانه. وإله إسحاق هنا هو الرب «يهوه» (ص ٢٨: ١٣).

«٤٣ فَأَجَابَ لاَبَانُ: ٱلْبَنَاتُ بَنَاتِي وَٱلْبَنُونَ بَنِيَّ وَٱلْغَنَمُ غَنَمِي، وَكُلُّ مَا أَنْتَ تَرَى فَهُوَ لِي. فَبَنَاتِي مَاذَا أَصْنَعُ بِهِنَّ ٱلْيَوْمَ أَوْ بِأَوْلاَدِهِنَّ ٱلَّذِينَ وَلَدْنَ؟ ٤٤ فَٱلآنَ هَلُمَّ نَقْطَعْ عَهْداً أَنَا وَأَنْتَ، فَيَكُونُ شَاهِداً بَيْنِي وَبَيْنَكَ. ٤٥ فَأَخَذَ يَعْقُوبُ حَجَراً وَأَوْقَفَهُ عَمُوداً، ٤٦ وَقَالَ يَعْقُوبُ لإِخْوَتِهِ: ٱلْتَقِطُوا حِجَارَةً. فَأَخَذُوا حِجَارَةً وَعَمِلُوا رُجْمَةً وَأَكَلُوا هُنَاكَ عَلَى ٱلرُّجْمَةِ».

فَأَجَابَ لاَبَانُ كان جوابه برفق ولين لا بعنف وغضب كما تدل القرينة وأبان به أنه لم يلحقه ليضره لأنه هو وأباه واحد إذ البنات بناته الخ ولذلك طلب لابان أن يكون بينه وبين يعقوب عهد على أن يحسن معاملة ابنتيه وأن لا يتزوج عليهما وعلى أنه هو نفسه لا يسيء إلى يعقوب. وحينئذ أخذ يعقوب حجراً وأوقفه عموداً ليكون مذبحاً وذكرى وعمل لابان عمله. ولعلهما نصبا الحجرين بين الجبلين اللذين نزلا عليهما (ع ٢٥) وجمعا حجارة كثيرة جعلوها أكمة أَولما عليها دليلاً على الصداقة (ص ٢٦: ٣٠).
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
لما رجع إسحاق إلى بئر سبع رأى أنه في موضع هو فيه عرضة للخطر
قصة يعقوب بن إسحاق
(تك 28: 1) فدعا إسحاق يعقوب وباركه
بعد أن بارك إسحاق يعقوب ابنه، حقد عيسو على يعقوب أخيه
يعقوب بن إسحاق


الساعة الآن 01:59 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026