![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«لأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ، حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ ٱلْمُخْتَارِينَ أَيْضاً». مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ انظر شرح عدد ٥. أَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ انظر شرح ع ١١، ومتّى ٧: ١٤ و٢تسالونيكي ٢: ٩ - ١٢. آيَاتٍ... وَعَجَائِب كاذبة كأفعال السحرة. وتنبأ موسى بمثل ذلك في تثنية ٣: ١ - ١٣. وكانت تظهر أنها صحيحة، حتى أنها لولا نعمة الله لخدعت المسيحيين أيضاً. ولعل المسيح أراد تحذير تلاميذه من توقع مجيئه الثاني على أثر خراب أورشليم. ولا شك أنه قصد تحذير شعبه في العصور الآتية من أن ينخدعوا بأقوال المعلمين الكذبة، كما حذرهم أيضاً بأفواه رسله (٢تسالونيكي ٢: ٨ - ١٢ و١تيموثاوس ٤: ١ - ٣ و٢تيموثاوس ٣: ١ - ٥ ورؤيا ١٣: ١٤ و١٩: ٢١.) |
|