"ثم أن سمعان بطرس كان معه سيف،
فاستله، وضرب عبد رئيس الكهنة،
فقطع أذنه اليمنى،
وكان اسم العبد ملخس". [10]
أخطأ سمعان بطرس إذ تصرف بما لا يليق به كتلميذٍ للسيد المسيح الذي دعا إلى عدم مقاومة السلطات (مت 5: 39)، وعدم مقاومة الشر بالشر. لقد كرر السيد المسيح عدة مرات أنه ينبغي أن يتألم ابن الإنسان، كما أعلن أن ساعته قد جاءت، ومع هذا فقد قاوم بطرس بالكلام كما بالعمل ليمنع الآلام. وبينما كان يظن أنه يدافع عن سيده إذا به يعمل ضد إرادته. لقد سمع منذ دقائق طلب السيد المسيح أن يتركوا تلاميذه يذهبون في طريقهم بسلامٍ، أما هو فعوض ذهابهأصر أن يقف ويضرب بالسيف. حينما رأى سمعان بطرس سقوط الجموع أمام السيد المسيح تشجع وأراد أن يدافع بالسيف، لكنه ما أن رأى السيد المسيح مقبوضًا عليه تحت المحاكمة سرعان ما أنكره ثلاث مرات.