مَوقِفَنا تُجاهَ يَسوعَ الَّذي يَدخُلُ إِلى أُورَشَليمَ مَسيحًا مَلِكًا وَنَبِيًّا
لا يَجِبُ أَنْ يَبقى مَوقِفًا عاطِفيًّا وَقْتِيًّا، بَلْ أَنْ يَصيرَ مَسيرَةَ إِيمانٍ
كامِلَةٍ: نَستَقبِلُهُ في الشَّعانينِ، وَنَتَّحِدُ بِهِ في خَميسِ الأَسرارِ،
وَنَثبُتُ مَعَهُ عِندَ الصَّليبِ في الجُمُعَةِ العَظيمَةِ، وَنَنتَظِرُهُ بِالرَّجاءِ
في سَبْتِ النّورِ، وَنَفرَحُ بِهِ قائِمًا في صَباحِ الفِصحِ.
فَلا يَكفي أَنْ نَهتِفَ لَهُ: "هُوشَعْنا"، بَلْ يَنبَغي أَنْ نَسيرَ مَعَهُ
حَتّى النِّهايَةِ، لِكَي نَشتَرِكَ مَعَهُ أَيضًا في مَجدِ القِيامَةِ.