![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() نَحنُ مَدعوُّونَ أَلّا نَقتَديَ بِالجُموعِ في المَظاهِرِ الخارِجِيَّةِ فَحَسْب، بِحَمْلِ أَغصانِ الزَّيتونِ أَو سَعَفِ النَّخلِ، وَلا بِفَرْشِ الثِّيابِ أَمامَهُ عَلَى الطَّريقِ وَحْدَهُ، بَلْ أَنْ نَستَقبِلَهُ فِي أَعماقِ كِيانِنا، وَأَنْ نَسجُدَ لَهُ بِأَنْفُسِنا كُلِّها، وَبِكُلِّ قُوانا وَإِرادَتِنا، فَنَفتَحَ لَهُ قُلوبَنا بِرُوحٍ مُنسَحِقَةٍ، وَنِيَّةٍ مُستَقِيمَةٍ، وَعَزمٍ ثابِتٍ. فَالشَّعانينُ لا يَدعونا إِلى اِحتِفالٍ عابِرٍ، بَلْ إِلى اِعتِرافٍ حَيٍّ بِالمَسيحِ مَلِكًا عَلى حَياتِنا. وَلِذٰلِكَ يَنبَغي أَنْ نُرَدِّدَ مَعَ هِتافِ الجَماهِيرِ، لا بِالشِّفاهِ فَقَط، بَلْ بِالإِيمانِ وَالطّاعَةِ: "مُبارَكٌ الآتي بِاسمِ الرَّبّ"، تَمجيدًا لِلمَسيحِ المَلِكِ الَّذي خَلَّصَنا في الماضي وَيُخَلِّصُنا اليَومَ أَيضًا. |
|