
07 - 04 - 2026, 04:55 PM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
"وَكانَتِ الجُموعُ الَّتي تَتَقَدَّمُهُ وَالَّتي تَتْبَعُهُ تَهْتِفُ:
هُوشَعْنا لابنِ داود! تَبارَكَ الآتي بِاسمِ الرَّبّ! هُوشَعْنا في العُلى!"
"تَهْتِفُ" فَتُشيرُ إِلى الهُتافِ العَلَنيِّ الحارِّ الَّذي يَصدُرُ عَن جَمعٍ مُتحَمِّسٍ يَستَقبِلُ المَلِكَ. وَلَيْسَ الهُتافُ هُنا مُجرَّدَ صَوتٍ جَماعِيٍّ، بَلْ فِعلُ إِيمانٍ وَشَهادَةٍ وَاعتِرافٍ. فَالجُموعُ لا تَستَقبِلُ يَسوعَ كَمُجَرَّدِ مُعَلِّمٍ أَو صانِعِ عَجائِبَ، بَلْ كَمَلِكٍ وَمُخَلِّصٍ.
وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ أمبروسيوس قائلًا: "طوبى لِلَّذينَ استَقبَلوا المَسيحَ المُنتَصِرَ في أَعماقِ قُلوبِهِم! طوبى لِلَّذينَ يُرَدِّدونَ الكَلِماتِ السَّماويَّةَ وَالهِتافاتِ السَّيِّديَّةَ!"، فَيَنتَقِلُ المَشهَدُ مِنَ الطَّريقِ الخارِجيِّ إِلى القَلبِ الَّذي يَصيرُ مَوضِعَ استِقبالِ المَسيحِ.
|