في رفض القَسَمِ يُفَسِّرُ يَسُوعُ مَنْطِقَ هَذَا النَّهْيِ تَفْسِيرًا لَاهُوتِيًّا عَمِيقًا:
فَكُلُّ مَا يَحْلِفُ بِهِ الإِنْسَانُ يَرْتَبِطُ بِاللهِ—السَّمَاءُ عَرْشُهُ، وَالأَرْضُ
مَوْطِئُ قَدَمَيْهِ، وَأُورُشَلِيمُ مَدِينَتُهُ—وَحَتَّى رَأْسُ الإِنْسَانِ لَيْسَ
فِي سُلْطَانِهِ. لِذَلِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الأَيْمَانِ (القسم) تُخْفِي فِي أَصْلِهَا نَقْصَ
الصِّدْقِ وَانْقِسَامَ الْقَلْبِ.
وَيُعَلِّقُ يوحنا الذهبي الفم عَلَى هَذَا النَّصِّ قَائِلًا:
"إِنَّ مَنْ يَحْتَاجُ إِلَى القَسَمِ لِيُصَدَّقَ، يُقِرُّ ضِمْنًا أَنَّ كَلَامَهُ لَا يَكْفِي.
أَمَّا الصِّدِّيقُ فَكَلَامُهُ نَفْسُهُ يَكُونُ قَسَمًا".