«وَتَزَاحَمَ ٱلْوَلَدَانِ فِي بَطْنِهَا، فَقَالَتْ: إِنْ كَانَ هٰكَذَا فَلِمَاذَا أَنَا؟ فَمَضَتْ لِتَسْأَلَ ٱلرَّبَّ».
وَتَزَاحَمَ ٱلْوَلَدَانِ قام من إبراهيم أمتان مختلفتان من أمين مختلفتين لكن قام من إسحاق أمتان مختلفتان من أم واحدة ووقع الخصام بينهما قبل أن يولداً.
إِنْ كَانَ هٰكَذَا فَلِمَاذَا أَنَا قال بعضهم المعنى لماذا أبقى حية. وقال آخر المرجّح إن المعنى إن كان حبلي إجابة لصلاة زوجي فلماذا أنا أُعذب وأتألم على هذا الأسلوب الغريب فأرادت أن تعرف العلة فسألت الرب.
فَمَضَتْ لِتَسْأَلَ ٱلرَّبَّ لم تمض إلى سام ولا إلى ملكي صادق كما ظن كثيرون ولا إلى إبراهيم الذي كان حياً يومئذ بل مضت إلى مذبح الأسرة الإبراهيمية كما قال ثيودورت. وكان لإسحاق عدة منازل والمرجح إن ذلك المذبح كان عند المنزل الذي هو بيت إيل أُقيم في أول دخول إبراهيم أرض الموعد (ص ١٢: ٧) ولذلك كان ممتازاً بالقداسة على غيره وإن كان إبراهيم قد كان هنالك يومئذ فلا ريب في أنه صلى مع رفقة.